واشنطن تعلق عقد تجهيز الجيش العراقي   
الخميس 1425/1/13 هـ - الموافق 4/3/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قررت سلطة الاحتلال الأميركي في العراق تعليق عقد ضخم لتجهيز الجيش العراقي معلنة أنه سيعيد تقييم 17 عرضا تم تقديمها للمنافسة على الصفقة التي فازت بها شركة مقرها فرجينيا وبعقد قيمته 327 مليون دولار.

ويأتي إعلان القرار الأميركي بعد احتجاج خمس شركات على الأقل لدى مكتب المحاسبات العامة ذراع التحقيقات التابع للكونغرس على منح العقد لكونسورتيوم تقوده شركة نور أميركا الخاصة الشهر الماضي.

واعتبرت الشركات الخاسرة أن تقييم عروضها لم يتم بشكل لائق مشيرة إلى تقديم شركة نور عرضا منخفض السعر بشكل غير واقعي مع افتقارها للخبرة اللازمة للوفاء بالعقد.

ولكن شركة نور تمسكت بعرضها وتصر على فوزها بالعقد عن جدارة. ورئيسة الشركة هدى فاروقي من الأصدقاء المقربين لأحمد الجلبي عضو مجلس الحكم العراقي.

وقالت المتحدثة باسم الجيش الأميركي سينثيا سميث إنه سيعاد تقييم جميع العروض وتم إبلاغ كل الشركات المعنية بذلك.

وأبدت المتحدثة عدم علمها بالوقت الذي ستستغرقه مراجعة العروض أو أثر ذلك على تجهيز الجيش العراقي الجديد وهو ما يعد خطوة مهمة تمهد لتسليم قوات الاحتلال السلطة للعراقيين بحلول 30 يونيو/ حزيران المقبل.

وأشارت سميث على أنه سيجري اتخاذ الخطوات اللازمة لضمان أن يتم ذلك سريعا وبالشكل الصحيح.

ويتضمن العقد توريد معدات تتراوح من المركبات العسكرية والبنادق إلى الحقائب التي تحمل على الظهر.

وطلب الجيش الأميركي من شركة نور الأسبوع الماضي وقف العمل بشأن تنفيذ العقد بعد إبلاغه بأن شركتين هما بومار البولندية الحكومية وسيميكس جلوبال الأردنية رفعتا احتجاجات لمكتب المحاسبات العامة.

وقال المحامي العام بوحدة احتجاجات العروض بالمكتب دان جوردون إنه منذ يوم الجمعة تقدمت ثلاث شركات أخرى باحتجاجات وإن المكتب يقيمها.

وكانت العروض قد قدمت في 11 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي وكان من المقرر بدء تنفيذ الاتفاق هذا الشهر واستكمال التنفيذ بحلول فبراير/ شباط عام 2005.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة