زعماء "بريك" يجتمعون بالصين   
السبت 1432/4/29 هـ - الموافق 2/4/2011 م (آخر تحديث) الساعة 16:12 (مكة المكرمة)، 13:12 (غرينتش)

ظهرت مجموعة بريكس كجبهة موحدة للضغط على الاقتصادات الغربية (الفرنسية)

 
يجتمع  في الصين في منتصف الشهر الحالي زعماء أكبر خمسة اقتصادات ناشئة في العالم لتنسيق مواقفها إزاء التعاون الاقتصادي خاصة التقلبات في أسعار السلع، لكن مسألة سعر صرف العملة الصينية ليست على طاولة البحث.
 
وقال دبلوماسي صيني إن مسألة سعر صرف العملة الصينية اليوان غير مطروحة للبحث.
 
وستجمع القمة زعماء الاقتصادات الناشئة الأربعة الكبرى، وهي الصين وروسيا والبرازيل والهند (بريك) إضافة إلى جنوب أفريقيا في منتجع سانيا في جنوب الصين.
 
وقال مساعد وزير الخارجية الصيني وو هايلونغ في مؤتمر صحفي إن القمة ستتيح للمجتمعين الفرصة لبحث مسائل تتعلق بالوضع الاقتصادي والمالي في العالم.
 
وأعرب عن أمله بأن تستطيع هذه الأطراف تعزيز التعاون الثنائي لتصحيح النظام النقدي العالمي واضطراب أسعار السلع والتغيرات المناخية.
 
وأضاف أن بلاده تأمل في أن يتم التوصل إلى اتفاق حول أسعار السلع قبل قمة مجموعة العشرين التي ستعقد في كان بفرنسا في وقت لاحق من العام الحالي.
 
وقال وو إن مسألة سعر صرف اليوان الصيني ليست على طاولة البحث في قمة بريكس في سانيا.
 
وأشار مسؤولون برازيليون إلى أنهم يريدون بحث المسألة، لأن انخفاض سعر اليوان يسهم في زيادة الصادرات الصينية إلى البرازيل وهبوط الميزان التجاري للثانية.
 
وقد ظهرت مجموعة بريكس كجبهة موحدة للضغط على الاقتصادات الغربية، خاصة الولايات المتحدة التي تتربع على عرش الدبلوماسية في العالم.
 
لكن في القمتين السابقتين لبريكس لم تستطع المجموعة إنجاز الكثير. وفي هذه المرة قد تكون مسألة سعر صرف اليوان والاختلالات التجارية بين هذه الدول مسألة شائكة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة