المركزي المصري: سوق الصرف السوداء ستنتهي قريبا   
الثلاثاء 1436/4/14 هـ - الموافق 3/2/2015 م (آخر تحديث) الساعة 11:41 (مكة المكرمة)، 8:41 (غرينتش)

قال محافظ البنك المركزي المصري هشام رامز أمس الاثنين إن السوق السوداء للدولار في البلاد ستنتهي "قريبا"، وذلك في وقت يواصل فيه الجنيه هبوطه منذ أسبوعين مدفوعا بقرارات البنك المركزي.

وأضاف رامز في لقاء مع المغتربين المصريين بالكويت "اكتشفت أن الشركات الكبيرة تساعد السوق السوداء"، وتعهد بالقضاء على هذه السوق عبر ما وصفها بأدوات فنية بسيطة وتطبيق للقواعد العالمية.

وأشار إلى أن تحويلات المصريين بالخارج تناهز 18 مليار دولار في السنة، وجزء يسير منها فقط يدخل القطاع البنكي المصري. ويفضل الكثير من المغتربين إرسال أموالهم إلى البلاد عبر السوق السوداء التي يحصلون فيها على أسعار أعلى من السوق الرسمية.

وكان المسؤول المصري قد توقع في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي القضاء على السوق الموازية للدولار في البلاد في فترة تتراوح بين ستة أشهر وعام.

video

وجاء تصريح رامز بعد أسبوعين من سماح البنك المركزي للجنيه بالانخفاض في السوق الرسمية، إذ تراجع عن سعر 7.14 جنيهات للدولار للمرة الأولى في ستة أشهر، وهو ما اعتبره مصرفيون ومحللون رغبة من السلطات النقدية في تشجيع الاستثمار ومحاربة السوق السوداء.

عطاء
وتراجع الجنيه قرشين في أحدث عطاء للبنك المركزي أمس الاثنين ليصل إلى 7.53 جنيهات للدولار، كما واصل الهبوط في البنوك ليصل إلى 7.63 جنيهات، وهذا هو عاشر تخفيض رسمي للجنيه في عطاءات البنك.

وقال أربعة متعاملين في السوق السوداء لرويترز في أماكن مختلفة بوسط العاصمة المصرية القاهرة إنه جرى أمس الاثنين تداول العملة بسعر أعلى من 7.90 جنيهات للدولار مقارنة بـ7.83 جنيهات أول أمس الأحد.

وعزا متعامل بالسوق السوداء قفزة الدولار الكبيرة أمس الاثنين إلى "عدم وفاء البنوك باحتياجات العملاء كما تم وعدهم سابقا، ويوجد طلب كبير على الدولار، والعملاء عادوا للشراء من السوق السوداء بعد عدم قدرة البنوك على تلبية احتياجاتهم".

وتتوقع مؤسسة كابيتال إيكونوميز -ومقرها في العاصمة البريطانية لندن- أن يواصل الجنيه تراجعه ليناهز 8.25 جنيهات للدولار، وذلك من أجل استعادة الصادرات المصرية تنافسيتها، إذ إن انخفاض سعر صرف العملة يقلص تكاليف التصدير.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة