توصية أوروبية بتحذير ألمانيا والبرتغال لارتفاع عجز الميزانية   
الأربعاء 1422/11/17 هـ - الموافق 30/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قال مصدر في الاتحاد الأوروبي إن اللجنة الأوروبية صوتت اليوم على توصية بتوجيه تحذيرات رسمية غير مسبوقة لألمانيا والبرتغال لأن مستويات العجز في ميزانيتيهما تقترب من 3% التي تمثل الحد الأقصى المسموح به في الاتحاد.

وقال المصدر إن "اللجنة أقرت التوصية التي قدمها مفوض الشؤون النقدية بالاتحاد الأوروبي بيدرو سولبيس بتوجيه تحذير لكل من ألمانيا والبرتغال".

وقال المصدر إن سولبيس سيطلب من اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي غدا الأربعاء أن تقترح على وزراء مالية الاتحاد إصدار تحذير رسمي مبدئي للبلدين بموجب اتفاقية الاستقرار والنمو الذي يقصر العجز في ميزانيات الدول الأعضاء على 3% من إجمالي الناتج المحلي وإلا واجهت فرض غرامات كبيرة عليها.

وتحظر اتفاقية الاستقرار والنمو في منطقة اليورو على الدول الأعضاء تخطي معدلات العجز في الميزانيات نسبة 3% من إجمالي الناتج المحلي للدولة، وتفرض غرامات مالية كبيرة عند حدوث مثل هذا التجاوز.

بيدرو سولبيس
ومع أنه يتعين أولا إقرار هذه التحذيرات من جانب وزراء المالية في دول الاتحاد فإن المراقبين يرون فيها إهانة للبلدين خاصة لألمانيا صاحبة أكبر اقتصاد في دول الاتحاد الخمس عشرة والتي يعول بشكل رئيسي عليها في تحقيق أهداف الاتفاقية.

وينظر المراقبون إلى أن الأوضاع المالية في ألمانيا تمثل الاختبار الأول للاتفاقية وصدقيتها في سوق صرف العملات الأجنبية.

ونشرت السلطات الألمانية اليوم بيانات رسمية أظهرت خفضها لتقديرات النمو في العام الجاري وتوقعت أن لا يتجاوز نمو اقتصادها 0.75% متراجعة عن تقديراتها السابقة التي توقعت نموا بنسبة 1.25%. وفي ضوء التقديرات الأخيرة فإن تحسن الاقتصاد الألماني يكاد لا يختلف عنه في العام الماضي عندما نما 0.6% فقط.

وارتفع العجز في ميزانية ألمانيا العام الماضي إلى 2.6% من إجمالي ناتجها المحلي مقارنة مع المستوى المتوقع البالغ 1.5%، لكن اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي ترى أن سبب التراجع هو التباطؤ الاقتصادي الحاد بالإضافة إلى تعديلات حسابية. وزاد العجز في ميزانية البرتغال إلى 2.2% في حين كان المستوى المتوقع له 1.1%.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة