النفط والصين يهبطان بشدة ببورصات المنطقة   
الأحد 8/11/1436 هـ - الموافق 23/8/2015 م (آخر تحديث) الساعة 14:57 (مكة المكرمة)، 11:57 (غرينتش)

هبطت مؤشرات الأسهم الخليجية والمصرية اليوم بشكل حاد عند بدء التداول متأثرة بتراجع أسواق المال العالمية جراء انخفاض سعر الخام الأميركي إلى ما دون الأربعين دولارا للبرميل، وتخوف المستثمرين من تباطؤ عالمي تقوده الصين، وتعديل مؤسسة فيتش النظرة المستقبلية لتصنيف السعودية الائتماني من مستقرة إلى سلبية.

وانخفضت البورصة السعودية بـ6.4% عند افتتاح التداول قبل أن تقلص خسائرها إلى 4.8% بحلول الساعة الثامنة وعشر دقائق بتوقيت غرينتش، كما تراجعت بورصة أبو ظبي بنسبة 4.3%، وبورصة دبي بنسبة 6.2%، ولم تسلم بورصتا قطر والكويت من موجة الهبوط، إذ تراجع مؤشرهما على التوالي بـ4.85% و2.7%.

وتأثرت بورصة القاهرة بتراجع الأسواق العالمية والخليجية، وانخفض المؤشر الرئيسي بنسبة 4.6% مسجلا أدنى مستوى له في 19 شهرا.

حاجز الأربعين
وجاء الهبوط الجماعي لبورصات المنطقة نتيجة تراجع سعر الخام الأميركي إلى ما دون الأربعين دولارا للبرميل أول أمس الجمعة، وذلك لأول مرة منذ الأزمة المالية العالمية في العام 2008، إذ أغلق النفط الأميركي منخفضا 2% وسط مؤشرات على تخمة المعروض بالولايات المتحدة، وبيانات ضعيفة للإنتاج الصناعي الصيني، ليسجل النفط أطول موجة خسائر أسبوعية في نحو ثلاثة عقود.

مصفاة نفط تابعة لشركة بي بي في ولاية كاليفورنيا غربي الولايات المتحدة (الأوروبية)

كما أنهى خام برنت القياسي تداولاته الجمعة منخفضا بدولار و16 سنتا أي بنسبة تراجع مقدارها 2.5% ليناهز سعره 45.46 دولارا، ونزل برنت خلال المعاملات إلى 45.07 دولارا ليقترب من الهبوط عن 45 دولارا للمرة الأولى منذ مارس/آذار 2009.

وإلى جانب فائض الإمدادات بالسوق الأميركية، هوت أسعار النفط بسبب تسجيل نشاط المصانع الصينية في الشهر الجاري أسرع هبوط له منذ ست سنوات ونصف السنة، وهو ما يعني تراجع الطلب من ثاني أكبر اقتصادات العالم.

تصنيف السعودية
كما تأثرت أسواق المنطقة بقرار مؤسسة فيتش الأميركية أول أمس مراجعة نظرتها المستقبلية للتصنيف الائتماني للسعودية -أكبر مصدر للنفط عالميا- من إيجابية إلى سلبية، وتوقعت فيتش حدوث تدهور كبير في المركز المالي للسعودية موضحة أن تراجع أسعار النفط وزيادة الإنفاق الحكومي سيزيدان عجز الموازنة إلى 14.4% من الناتج المحلي الإجمالي في 2015.

وأضافت المؤسسة أن تمويل العجز سيؤدي إلى تآكل الاحتياطي النقدي الكبيرة للمملكة التي تعد الداعم الرئيسي لتصنيفها الائتماني.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة