أميركيون يدعون للتشدد مع السعودية بمفاوضات التجارة   
الجمعة 29/4/1425 هـ - الموافق 18/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

طالب نواب أميركيون إدارة البيت الأبيض بالإصرار على تخلي السعودية عن مقاطعتها لإسرائيل وتعزيز تأييدها للحرب الأميركية على الإرهاب قبل أن يمكنها الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية.

وتأتي هذه الدعوة بعد إعلان الرياض أنها أوشكت على استكمال المفاوضات مع الولايات المتحدة ودول أخرى بشأن الانضمام إلى المنظمة.

وتبنى هذه المطالب نحو عشرة من أعضاء مجلس النواب وخمسة من مجلس الشيوخ منهم زعيم الديمقراطيين توم داشل في رسالتين منفصلتين إلى الممثل التجاري الأميركي روبرت زوليك.

وقال أعضاء مجلس النواب إن هذه المفاوضات فشلت في إيجاد علاج كامل لمشاركة السعودية في مقاطعة الجامعة العربية لإسرائيل وتأييدها لها، معتبرين أن ذلك غير مقبول.

وأضافوا أن القانون يسمح للممثل التجاري الأميركي بأن يعارض بشدة انضمام أي دولة إلى منظمة التجارة العالمية تفرض أو تلتزم أو تؤيد مقاطعة مثل التي تفرضها الجامعة العربية على إسرائيل.

وأوضح متحدث باسم زوليك أن حكومة الرئيس الأميركي جورج بوش مدركة لمختلف المتطلبات التي حددها الكونغرس، مشيرا إلى مواصلة التشاور مع النواب بشأن هذا الأمر المهم "البالغ الحساسية".

وكانت السعودية أعلنت في أوائل يونيو/حزيران الجاري أنها ستحل جمعية خيرية مقرها الرياض يشتبه في أنها تمول تنظيم القاعدة، وقالت إنها ستعمل مع الولايات المتحدة على تجميد أصول مؤسسة الحرمين وفروعها في أفغانستان وألبانيا وبنغلاديش وإثيوبيا وهولندا.

ودعا مجلس النواب حكومة بوش إلى استخدام ثقلها كاملا أثناء المفاوضات الجارية بشأن الانضمام إلى المنظمة لضمان تعاون السعودية الكامل في مكافحة الإرهاب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة