السودان والخليجيون يقيمون مصرفا ويعززون التعاون الاقتصادي   
الجمعة 1427/10/18 هـ - الموافق 10/11/2006 م (آخر تحديث) الساعة 9:44 (مكة المكرمة)، 6:44 (غرينتش)
الملتقى أكد إزالة العقبات أمام تدفق رؤوس الأموال العربية خاصة الخليجية (الجزيرة)
اختتم منتدى الخرطوم الاقتصادي بالسودان الخميس بتوقيع عدة اتفاقيات أبرزها إنشاء مصرف خليجي سوداني لم يكشف عن رأسماله وشركة إعادة تأمين بين دول مجلس التعاون والخرطوم إضافة إلى إقامة مشروع لزراعة القمح شمال البلاد.
 
كما جرى التوقيع بين السودان ومجلس التعاون الخليجي
على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم تهدف لتعزيز الاستثمار الخليجي بقطاعات مختلفة بالسودان، والعمل على إزالة كافة العوائق الاستثمارية بين الخرطوم أمام تدفق رؤوس الأموال العربية.
 
وذكر البيان الختامي للملتقى الذي دام يومين بمشاركة نحو 1500 من المسؤولين ورجال الأعمال من دول التعاون أن الجانبين اتفقا أيضا على أن الصندوق العربي الائتماني والاقتصادي الاجتماعي سيدعم مشروعات البني التحتية بالسودان.
 
وأكد وزير الطاقة والتعدين عوض أحمد الجاز التزام الحكومة بمقررات الملتقى، ودعا المستثمرين العرب إلى زيادة حجم استثماراتهم في السودان ومساندتها في إعمار المناطق التي تأثرت بالحرب.
 
وكان ملتقى الخرطوم الاقتصادي قد ناقش ثلاثة محاور تتعلق بالتعاون المصرفي وتمويل المشروعات الاستثمارية الكبرى، إضافة إلى بحث إقامة علاقة متكاملة بين القطاع الخاص الخليجي والقطاع الخاص السوداني.
 
وشارك فيه عدد  من وزراء المالية والاقتصاد الخليجيين ومحافظي البنوك المركزية ومديري الصناديق ومؤسسات التمويل والمصارف والهيئات، ومجموعات من كبار المستثمرين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة