السبع الكبار تدعو لزيادة المساعدات للفلسطينيين   
السبت 1424/7/25 هـ - الموافق 20/9/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رئيس البنك الدولي جيمس وولفنسون (وسط) لدى وصوله إلى مقر الاجتماعات في دبي (فرنسية)
دعت مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى السبت إلى زيادة المساعدات المالية المقدمة إلى السلطة الفلسطينية.

جاء ذلك في بيان في ختام الاجتماع الأول لوزراء مالية مجموعة السبع اليوم في دبي مع وزير المال الفلسطيني سلام فياض.

وحث البيان الأطراف الأخرى في المجتمع الدولي على زيادة وتسريع المساعدة التي توفرها للسلطة الفلسطينية، وأعرب البيان عن "قلقه من الوضع الإنساني الحالي" في المناطق الفلسطينية وعن دعمه "الكامل لعملية السلام والجهود الهادفة إلى إحلال السلام والاستقرار الاقتصادي والازدهار في المنطقة".

وشدد البيان على أهمية الإصلاحات التي يقوم بها وزير المالية الفلسطيني لبناء الثقة حيال الشعب الفلسطيني والأطراف المانحة".

وقال أيضا إن مجموعة السبع ستعمل مع السلطات الفلسطينية والمؤسسات المالية الدولية ومنظمات أخرى للمساهمة في وضع خطة شاملة لإنعاش الاقتصاد الفلسطيني وإعادة إعمار المناطق الفلسطينية التي نصت عليها قمة إفيان لمجموعة الثماني في يونيو/ حزيران الماضي و"تطبيقها في إطار عملية السلام إلى جانب خارطة الطريق".

دبي تستقبل للمرة الأولى اجتماعات مجموعة السبع والبنك وصندوق النقد الدوليين

عقبات أمام النمو العالمي
ومن المقرر أن يبحث وزراء مالية مجموعة الدول السبع في اجتماعهم اللاحق التهديدات التي تقف حجرة عثرة أمام النمو العالمي وتتراوح بين تقلبات العملة والإرهاب والصراع العربي الإسرائيلي في الشرق الأوسط.

ويواكب لقاء السبع الكبار الاجتماع السنوي للبنك وصندوق النقد الدوليين للمرة الأولى في دبي باجتماع خاص مع وزير المالية الفلسطيني سلام فياض.

وقال مصدر من مجموعة الدول الصناعية في وقت سابق إن المساعدة لإعادة إعمار فلسطين ومكافحة الإرهاب سيكونان من المواضيع المهمة التي سيبحثها اجتماع وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية في مجموعة السبع.

وأوضح المصدر أن المجتمعين سيبحثون في ختام أعمال اليوم مكافحة تمويل الإرهاب، وسيوسع ليشمل وزراء من دول عربية وآسيوية وأوروبية. وهذه الدول هي: المغرب والجزائر ومصر والسعودية والإمارات (المضيف) والبحرين الصين والهند وإندونيسيا وباكستان والفلبين وروسيا.

وسيكون الموضوع الرئيسي لاجتماع مجموعة السبع (ألمانيا وكندا والولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا واليابان وبريطانيا) النمو العالمي وآفاقه.

وسيقوم وزراء مجموعة السبع أيضا بإجراء تحليل للوضع على الصعيد العالمي وتبادل وجهات النظر بشأن الإصلاحات الاقتصادية الهيكلية، وبحث الاستقرار المالي والمسائل التقنية المرتبطة بتمويل التنمية.

كما سيتطرق الوزراء إلى مشكلة أسعار الصرف لكن في إطار مسألة الأسواق الناشئة. ولا تبدو الصين حتى الآن موافقة على تغيير نظام سعر الصرف لعملتها اليوان والتي تثبتها عند 8.3 مقابل الدولار الأميركي على الرغم من اجتماع مسؤولين صينيين مع نواب وزراء مالية مجموعة السبع مساء أمس في دبي لبحث نظام سعر الصرف.

وقال مسؤول بوزارة المالية الياباني إن الاجتماع كان بناء بالإضافة إلى أن المجتمعين اتفقوا على مواصلة اللقاءات الرسمية بينهم في المستقبل.

ومن جهته أبلغ وزير الخزانة الأميركي جون سنو -المؤيد بقوة لتعويم أسعار الصرف- الصحفيين أنه يريد أن يشمل البيان الختامي لاجتماع اليوم أنه لا يمكن لأي دولة أن تثبت سعر صرف عملتها.

وأعرب سنو عن اعتقاده أن نظام التجارة العالمي سيعمل بشكل أفضل في ظل نظام صرف يعمل طبقا لنظام لآليات السوق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة