صناعة البناء تكرس عجز الميزان التجاري المغربي   
السبت 1428/7/21 هـ - الموافق 4/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:14 (مكة المكرمة)، 22:14 (غرينتش)
الإصلاحات الحكومية قادت الطلب على المعدات الثقيلة ومواد البناء (الجزيرة-أرشيف)
 
أدى ازدهار صناعة البناء وزيادة الطلب على معدات ومواد البناء المستوردة إلى ارتفاع عجز الميزان التجاري المغربي في النصف الأول من العام الجاري.
 
إذ أفضت إصلاحات حكومية لدعم الصناعة والبنية الأساسية لقطاع النقل وتحسين الإسكان لمحدودي الدخل إلى زيادة الطلب على المعدات الثقيلة ومواد البناء.
 
وزاد العجز التجاري بنسبة 22% عما كان عليه قبل عام ليصل إلى 57.5 مليار درهم (7.02 مليارات دولار)، مع نمو الواردات بنسبة 13% إلى 116.9 مليار درهم، وارتفاع الصادرات بنسبة 4.8% بسبب ارتفاع مبيعات منتجات الفوسفات بنسبة 20% لتصل الصادرات إلى 59.4 مليار درهم.
 
وذكر مكتب الصرف المغربي الجمعة أن فائض ميزان المعاملات الجارية سجل زيادة بنسبة 72% بفضل ارتفاع تحويلات العاملين بالخارج بنسبة 14% إلى 24.5 مليار درهم ونمو دخل السياحة 7.2% إلى 23.6 مليار درهم.
"
تراهن حكومة المغرب على تنشيط التجارة بافتتاح إحدى أكبر محطات الحاويات في أفريقيا قرب مضيق جبل طارق باستثمارات بلغت ملياري دولار
"
 
وقال المكتب في موقعه على الإنترنت إن الإيرادات زادت 13% إلى 138 مليار درهم والإنفاق 7.2% إلى 120 مليارا ليرتفع الفائض إلى 17.97 مليار درهم.


 
مشتريات
وارتفعت المشتريات من السلع الوسيطة مثل أسلاك الصلب المستخدم في حديد التسليح والكابلات الكهربائية ومنتجات كيماوية بنسبة 17% وكانت تمثل إجمالا أكثر من نصف الواردات تقريبا.
 
وزادت واردات السلع الرأسمالية تامة الصنع بنسبة 10%، كما أدت زيادة حادة في أسعار الحبوب العالمية إلى زيادة قيمة واردات القمح بنسبة 36%.
 
ولم يطرأ تغير يذكر على مشتريات المنتجات المرتبطة بالطاقة التي تسببت في ارتفاع العجز التجاري العام الماضي.
 
وتمكنت صناعة المنسوجات التي تعد مصدرا رئيسيا للوظائف في البلاد من مواجهة تزايد المنافسة من منتجين آسيويين في السوق الأوروبية، إذ نمت الصادرات بنسبة 6.7%.
 
وتأمل حكومة المغرب بتلقي حركة التجارة دفعة من افتتاح واحدة من كبرى محطات الحاويات في أفريقيا قرب مضيق جبل طارق في الأيام الأخيرة باستثمارات بلغت ملياري دولار.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة