العراق يعتزم تطوير المصافي وتصدير المنتجات في 2010   
الاثنين 1427/7/27 هـ - الموافق 21/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 23:31 (مكة المكرمة)، 20:31 (غرينتش)
مصافي التكرير العراقية تعمل بنسبة 50% إلى 75% فقط من طاقتها الإنتاجية (رويترز -أرشيف)
يعتزم العراق إنشاء عدد من مصافي النفط وتطوير المصافي الحالية والبدء في تصدير المنتجات المكررة في 2010.
 
وقال وزير النفط العراقي حسين الشهرستاني إن بلاده تعتزم أيضا زيادة إنتاجها من النفط إلى 3 ملايين برميل يوميا بدلا من 2 مليون حاليا.
 
وأوضح الشهرستاني أثناء حديثه أمام لجنة اقتصادية برلمانية أنه سيتم بناء أكبر مصافي النفط الجديدة في وسط العراق وسيتم الانتهاء من إنشائها عام 2009 أو 2010 وأن إحدى هذه المصافي ستكون قادرة على إنتاج 140 ألف برميل يوميا.
 
أما في الشمال فسيتم إنشاء مصفاة بطاقة إنتاجية تصل إلى 70 ألف برميل يوميا. كما ستتم إضافة وحدات جديدة تصل طاقة كل منها إلى 70 ألف برميل يوميا إلى المصافي القائمة حاليا في بيجي والدورة البصرة.
 
ويقول مسؤولون عراقيون إن مصافي التكرير العراقية
تعمل بنسبة 50% إلى 75% فقط من طاقتها الإنتاجية وهو ما يجبر العراق على استيراد معظم حاجاته من الوقود.
 
وكان الناطق الرسمي باسم وزارة النفط عاصم جهاد أشار إلى أن الأموال المخصصة لاستيراد المشتقات النفطية من دول الجوار والتي بلغت العام الماضي ستة مليارات دولار، قلصت هذا العام إلى أقل من النصف كما أن هناك دولا اعتذرت عن تزويد العراق بالمشتقات النفطية.
 
وأكد أن استهلاك العراق للبنزين يتجاوز عشرين مليون لتر يوميا منها ما بين ستة وسبعة ملايين لبغداد وحدها، مشيرا إلى أن ما هو متوفر حاليا أقل بكثير من هذه الأرقام.
 
ويباع لتر البنزين بمحطات الوقود بما بين 150 و250 دينارا وفق نوعيته، لكن بعض المواطنين يجبرون على شرائه بسعر ألف دينار (66 سنتا) للتر الواحد من السوق السوداء لكي يتجنبوا الوقوف ساعات طويلة في طوابير أمام محطات الوقود.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة