صندوق النقد والبنك الدوليين يتعهدان بحل قضية الديون   
الأربعاء 21/8/1425 هـ - الموافق 6/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 2:51 (مكة المكرمة)، 23:51 (غرينتش)
راتو ووولفينسون (الثالث والرابع يمين) خلال الاجتماعات (فرنسية)
أعلن صندوق النقد والبنك الدوليين التزامهما بالسعي لإيجاد حل لديون العراق والدول الفقيرة على الرغم من فشل الدول الكبرى بالمنظمتين في إيجاد اتفاق بشأنهما.
 
واتفق المسؤولون الماليون في المنظمتين في ختام اجتماعاتهما بواشنطن مساء أمس, على مواصلة دراسة إمكانية إعادة تقييم احتياطيات صندوق النقد الدولي من الذهب كوسيلة لجمع أموال لبرامج تخفيف أعباء الديون التي تعرقل النمو في الدول الأفريقية  بصفة أساسية.
 
وقال وزير المال المالاوي غودال غوندوي إن البلدان الأفريقية لم تطلب رسميا إلغاء ديونها المترتبة للمؤسسات المالية المتعددة الأطراف، لكنه أكد أن تحقيق أهداف الألفية التي أعلنتها الأمم المتحدة وخصوصا خفض الفقر إلى النصف بحلول العام 2015 يتطلب إلغاء الدين.
 
وشدد نظيره الغابوني بول تونغيي على أنه من الضروري النظر إلى مسألة إلغاء الدين في إطار أهداف الألفية.
 
وقد جدد الوزراء الأفارقة طلبهم الحصول على تمثيل أفضل في إطار صندوق النقد الدولي.
 
واعتبر الكيانان الاقتصاديان العالميان في ختام الاجتماعات التي دامت يومين أن الاقتصاد العالمي يسير في شكل أفضل وهو أشد مقاومة للصدمات, لكنهما أشارا مجددا إلى التهديد الذي يشكله ارتفاع أسعار النفط.
 
وقال المدير العام لصندوق النقد رودريغو راتو في مؤتمر صحفي إن هناك اتفاقا على أن سنة 2004 هي سنة النمو الكبير وأن 2005 تبدو واعدة, وأن الاقتصاد العالمي أشد مقاومة للصدمات الخارجية.
 
كما بحث وزراء مالية صندوق النقد والبنك الدوليين الأحد في ظل إجراءات أمن مشددة الجهود الرامية إلى مكافحة تمويل الإرهاب.
 
 ودعا وزراء المالية ومحافظو البنوك مرارا إلى القيام بعمل أسرع ضد تمويل الإرهاب، مشيرين إلى الصلة بين الأمن العالمي والازدهار الاقتصادي.

وقال رئيس البنك الدولي جيمس وولفينسون للمسؤولين الماليين "إن الإرهاب وصل إلى أبوابنا".
 
وقد طوقت حواجز إسمنية مباني صندوق النقد والبنك الدوليين والتي عجت برجال الشرطة والكلاب المدربة على كشف القنابل، وأغلقت الطرق الواقعة حول المباني والتي لا تبعد سوى بضع بنايات عن البيت الأبيض أمام حركة المرور.       
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة