عدم الانحياز تدعو لاقتصاد أعدل   
الأربعاء 1430/7/23 هـ - الموافق 15/7/2009 م (آخر تحديث) الساعة 16:13 (مكة المكرمة)، 13:13 (غرينتش)
كلمات رئاسة المؤتمر ركزت على ضرورة إصلاح المنظمات المالية الدولية (رويترز-أرشيف)

أكد زعماء من حركة عدم الانحياز اليوم الأربعاء أن العالم يحتاج إلى نظام اقتصادي مالي أكثر عدلا يراعي مصالح الدول النامية التي كانت  الأشد تضررا من الأزمة الاقتصادية التي تسببت فيها الدول الغنية.

وقال الرئيس الكوبي راؤول كاسترو في كلمته إن الدول النامية هي التي تأثرت بدرجة أكبر من الأزمة المالية, التي كانت نتاج عدم منطقية النظام الاقتصادي الدولي الذي يعتمد على قواعد السوق العمياء وعلى الاستهلاك وعلى ثراء القلة على أكتاف ومعاناة شعوبنا، وفق قوله.

وأضاف كاسترو "نحن نطالب بتأسيس هيكل مالي واقتصادي دولي جديد يستند إلى المشاركة الفعلية لجميع الدول وبصفة خاصة الدول النامية".

ومن جهته قال الرئيس المصري حسني مبارك إننا نتحمل الجانب الأكبر من تداعيات الأزمة وضغوطها ومعاناتها ودعا إلى نظام دولي سياسي واقتصادي وتجاري جديد أكثر عدلا وتوازنا ينأى عن الانتقائية وازدواجية المعايير ويحقق مصالح الجميع.
 
تمثيل متوازن
وأكد مبارك ضرورة مراعاة شواغل الدول النامية وأولوياتها بما يرسي ديمقراطية التعامل بين الدول الغنية والفقيرة، ويحقق التمثيل المتوازن للعالم النامي في أجهزة المنظمات الدولية ومؤسسات التمويل القائمة وآليات صنع القرار الاقتصادي العالمي والتجمعات الدولية الرئيسية مثل مجموعة الثمانى الصناعية ومجموعة العشرين.
 
ومن جهته قال الرئيس السوداني عمر حسن البشير خلال القمة إن العالم النامي يعاني بسبب الأزمة من ارتفاع معدلات البطالة وتزايد الجوع وتفاقم الفقر.

ومن جانبه أيضا قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون خلال القمة الخامسة عشرة لحركة عدم الانحياز إن بعض الدول النامية هي الأكثر معاناة بسبب الأزمة المالية.
 
ودعا مون إلى تعزيز حرية التجارة للمساعدة في دعم النمو، مشيرا إلى وجود مؤشرات مقلقة على تنامي النزعة القومية الاقتصادية والدعم الصناعي وزيادة التعريفات، وغيرها من إجراءات الحمائية التجارية التي ستقوض نمو الاقتصاد العالمي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة