إجماع بقمة إيفيان بشأن أسعار الصرف   
الاثنين 1424/4/3 هـ - الموافق 2/6/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بوش أكد لقمة إيفيان التزامه سياسة الدولار القوي (الفرنسية)

قال المتحدث باسم الرئيس الفرنسي جاك شيراك إن قادة مجموعة الثماني المجتمعين في منتجع إيفيان الفرنسي ناقشوا أسعار الصرف العالمية وتوصلوا إلى إجماع على هذه المسألة دون ذكر تفاصيل ذلك.
وقد تزامن هذا الإعلان مع تصريح لمسؤول ياباني بأن الرئيس الأميركي جورج بوش أكد استمرار سياسة إدارته القائمة على الحفاظ على قوة الدولار.

وفي وقت سابق قالت مصادر من القمة إن قادة هذه الدول – الولايات المتحدة واليابان وألمانيا وبريطانيا وإيطاليا وفرنسا إضافة إلى روسيا– لن يبحثوا تدهور سعر الدولار في أسواق الصرف العالمية.

وبينما يعقد القادة قمتهم تعيش الأسواق المالية حالة من الترقب والانتظار لمعرفة ما سيقولونه بشأن العملة الأميركية التي هوت أمام اليورو والين مما أثار قلق اليابان ودول أوروبا من تقويض صادراتها التي تمثل عماد نمو اقتصادياتها.

ويعتقد مراقبون أن ضعف الدولار يمثل أداة في إدارة السياسة النقدية، كما يعتقدون أن الولايات المتحدة ربما تركت الدولار يهبط عن قصد لتمنح قطاع صادراتها دفعة قوية أملا في إنعاش النمو بعدما استنفدت تقريبا جميع وسائل تحقيق هذا الهدف.

كما يعتقدون أنه أداة سياسية -مؤقتة على الأقل- في ظل اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية، إذ إن انخفاض الدولار أمر طيب بالنسبة للصادرات الأميركية وتوفير فرص عمل جديدة، مما يعزز فرص جورج بوش في الفوز بولاية ثانية.

الدولار ينتعش
وفي أسواق الصرف ارتفع الدولار مقابل اليورو مستفيدا من التصريحات المنسوبة إلى الرئيس بوش، وهبط اليورو إلى 1.1684 دولار.

وفقد الدولار منذ بداية العام أكثر من 10% من قيمته أمام اليورو ووصل إلى أدنى مستوياته بعدما قال وزير الخزانة الأميركي جون سنو إن واشنطن تسعى لإدخال عناصر أخرى جديدة في سياسة الدولار القوي غير عناصر ما يسمى بقوى السوق.

وقال مندوبون في القمة إن مناقشة أسعار الصرف جاءت بطلب من الجانب الأوروبي. وارتفعت في الآونة الأخيرة أصوات المطالبين بخفض الفائدة في منطقة اليورو لسببين، الأول تقليدي وهو دعم النمو عن طريق خفض تكلفة الاقتراض على قطاع الأعمال، والثاني أن ذلك من شأنه الحد من ارتفاع اليورو أمام الدولار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة