أوروبا تسعى لإيجاد خليفة لرئيس صندوق النقد المستقيل   
الجمعة 14/6/1428 هـ - الموافق 29/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 18:08 (مكة المكرمة)، 15:08 (غرينتش)

منظمات غير حكومية اعتبرت استقالة راتو بعد ولفويتز تثير أزمة بالمؤسسات الدولية (الفرنسية-أرشيف)
عبرت المفوضية الأوروبية عن أملها في إيجاد الاتحاد الأوروبي خليفة لرئيس صندوق النقد الدولي رودريغو راتو الذي استقال من منصبه أمس.

وأثارت استقالة راتو المفاجئة قبل نهاية فترة رئاسته دعوات إلى توسيع البحث عن خليفة له في المنصب إلى خارج أوروبا التي تختار عادة رؤساء صندوق النقد الدولي منذ تأسيسه عام 1945 بينما تحدد الولايات المتحدة رئيس البنك الدولي، الأمر الذي يستبعد اليابان والدول النامية من رئاسة هاتين المؤسستين.

وقالت المتحدثة باسم مفوض الشؤون الاقتصادية والمالية الأوروبية خواكين ألمونيا إنها تأمل توصل الاتحاد إلى اختيار مرشح ملائم للمنصب في الوقت المناسب من أجل ضمان استمرار الإصلاحات المهمة التي يقوم بها الصندوق وتنفيذها في وقتها.

وقد خلف راتو -البالغ من العمر 58 عاما وشغل منصب وزير الاقتصاد الإسباني- رئيس ألمانيا الحالي هورست كويهلر منذ يونيو/حزيران 2004. وكان من المفترض أن تنتهي مدة راتو في مايو/أيار 2009.

وكان راتو خلال السنوات الثلاث السابقة مؤيدا قويا لجهود إصلاح الصندوق وتغيير حقوق التصويت لإعطاء نفوذ أكبر للدول النامية في إدارة الصندوق. وقد بدأ عملية الإصلاح هذه في سبتمبر/أيلول 2004.

ويواجه صندوق النقد والبنك الدوليان ضغوطا من الدول النامية لإعطاء صوت أكبر للدول الناشئة في إدارتها.

ورأت منظمات غير حكومية أن رحيل راتو بعد أسابيع من رحيل بول ولفويتز عن رئاسة البنك الدولي يظهر أزمة عميقة في المؤسسات الدولية.

ورأى رئيس لجنة إلغاء ديون العالم الثالث داميان مييه أن استقالة راتو المفاجئة تظهر الضبابية في المؤسسات الدولية وتشير إلى مرحلة جديدة من الغموض.

وقال سيبستيان فورمي من منظمة أوكسفام إن الصندوق وجد نفسه في أسوأ وضع خلال ولاية راتو رغم بدء تنفيذ إصلاحات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة