مركز دراسات الطاقة يحث أوبك على خفض أسعار النفط   
الثلاثاء 1426/2/11 هـ - الموافق 22/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:29 (مكة المكرمة)، 8:29 (غرينتش)
أعلن مركز دراسات الطاقة الشاملة اليوم الاثنين أنه سيكون على منظمة أوبك قبول خفض كبير في أسعار النفط في الفصل الثاني لإفساح المجال أمام الدول المستهلكة لإعادة تشكيل مخزونها غير الكافي.
 
وقال المركز في تقريره الذي تترقبه الأسواق النفطية, إن أوبك أدركت في نهاية المطاف كما يبدو أهمية إعادة تشكيل قوية للمخزون في الفصل الثاني, لكن يجب معرفة ما إذا كان أعضاؤها قادرين على قبول خفض الأسعار الذي يمكن أن يترافق مع ذلك.
 
وأضاف المركز أنه إذا أرادت أوبك فعلا إبقاء الأسعار دون عتبة الخمسين دولارا للبرميل, فسيكون على السعودية خصوصا أن تكون مستعدة لاستخدام قدرتها الإضافية من الإنتاج سريعا في حال حصول خلل في الإمداد أو إذا واصل الطلب ارتفاعه.
 
واعتبر مركز دراسات الطاقة الشاملة أن الطلب العالمي سيزداد بنسبة 2.1% في عام 2005, أي 1.76 مليون برميل في اليوم. وإذا ما كانت الزيادة أكبر بفعل نمو عالمي أكثر ديناميكية مما هو متوقع أو إذا ما تراجع عرض الدول المستهلكة خارج منظمة أوبك لسبب أو لآخر, فإن الأسعار قد تقفز أكثر.
 
وكان وزير النفط السعودي علي النعيمي قد قال في وقت سابق إن بلاده تستطيع رفع إنتاجها النفطي 1.5 مليون برميل يوميا لوقف ارتفاع أسعار النفط, لكنه أشار إلى أن ذلك يعتمد على وجود طلب قوي.
 
وعقب تصريحات النعيمي تراجعت أسعار النفط إذ هبط الخام الخفيف الأميركي في عقود أبريل/ نيسان إلى 56.30 دولارا للبرميل. كما انخفض خام برنت إلى 55.05 دولارا.
 
وكانت أوبك قررت في أصفهان (إيران) في 16 مارس/ آذار زيادة سقف إنتاجها 500 ألف برميل في اليوم ليصل إلى 27.5 مليون برميل في اليوم. وتتوقع المنظمة أيضا زيادة إضافية من 500 ألف برميل في اليوم إذا بقيت الأسعار مرتفعة بحلول الاجتماع الجديد في يونيو/ حزيران.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة