قضية ضد لوكهيد بسبب فضيحة أسلحة كورية   
الأربعاء 1424/1/2 هـ - الموافق 5/3/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعلنت محكمة استئناف في كاليفورنيا أنه يمكن مقاضاة شركة لوكهيد مارتن كورب عن ممارسات غير نزيهة تشمل استخدام الجنس وتقديم الرشى التي قامت بها إحدى عميلات الشركة للفوز بعقد دفاعي كوري جنوبي.

وأحالت المحكمة ملف القضية إلى محكمة استئناف عليا في لوس أنجلوس، حيث رفعت القضية ضد لورال كورب عام 1999 من جانب شركة كوريا سبلاي التي تمثل مجموعات للصناعات العسكرية في تعاملات مع الحكومة الكورية الجنوبية.

وتملكت لوكهيد مارتن عام 1966 شركة لورال كورب، وأصبحت تعرف الآن باسم لوكهيد مارتن تكتيكال سيستمس. وتتهم شركة كوريا سبلاي شركة لورال بالتدخل في علاقاتها التجارية مع ماكدونالد ديتويلر، مما ألحق بها خسائر اقتصادية لأن عميلتها ليندا كيم تورطت في سلوك مشين للفوز بالعقد، حيث قدمت رشاوى وخدمات جنسية لعسكريين في كوريا الجنوبية.

وكانت محكمة لوس أنجلوس رفضت في وقت سابق دعوى كوريا سبلاي، التي طالبت من خلالها بإجبار لوكهيد على التخلي عن أي أرباح جنتها من عقد قيمته 225 مليون دولار لتشييد أنظمة رادار للمقاتلات الكورية الجنوبية، إذ تزعم كوريا سبلاي أنه كان يفترض أن تحصل من خلالها على 30 مليون دولار عمولة إذا ما فازت شركة ماكدونالد ديتويلر بالعقد عام 1996، وذلك لأنه ليس من حق الشركة الزعم بأنها تكبدت خسائر إلا أن المحكمة العليا قضت يوم الاثنين بأن سوء سلوك كيم المزعوم يفتح الباب أمام دعوى قانونية.

من جانبها نفت لوكهيد مارتن تورطها في أي ممارسات غير أخلاقية، كما أعلن محامي كيم أن كل ما جاء في الدعوى بشأنها غير صحيح.

لكن مصدرا مطلعا على القضية قال إن كيم التي عملت وسيطا للعديد من الشركات أدينت وسجنت لفترة قصيرة في كوريا الجنوبية لتقديم رشى وخدمات جنسية للحصول على عقد لحساب عميل آخر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة