مناقصة بسوريا لبيع العراق 200 ألف طن من الحبوب   
الخميس 3/7/1435 هـ - الموافق 1/5/2014 م (آخر تحديث) الساعة 0:33 (مكة المكرمة)، 21:33 (غرينتش)

أعلنت المؤسسة العامة لتجارة وتصنيع الحبوب في سوريا الأربعاء عن مناقصة لبيع العراق مائة ألف طن من القمح اللين ومثلها من القمح الصلب من الموسم السابق. وقال مسؤول في المؤسسة إن الأمر يتعلق بمحصول القمح المحلي الذي تبقى من العام الماضي، مضيفا أنه لم تنطلق بعد عملية شراء محصول الموسم الحالي.

وذكر تجار حبوب أن حكومة دمشق ربما تريد بيع بعض المخزون للجار العراق تبيّنَ أن نقلها عبر الأراضي السورية مهمة صعبة جدا بسبب ظروف الحرب الدائرة والتي أدت إلى تعطيل نظام توزيع المواد الغذائية التي كانت السلطات السورية تسير عليه.

وقد أدت الأزمة والجفاف إلى تقليص توقعات محصول القمح في سوريا للموسم الحالي إلى ما بين واحد إلى 1.7 مليون طن حسب خبراء زراعيين وتجار. وكانت البلاد تنتج قبل الحرب قرابة 3.5 ملايين طن في العام. ويعد المحصول المتوقع الأسوأ منذ أربعين عاما.

الأزمة الحالية والجفاف أسهما في تقليص توقعات محصول القمح بسوريا للموسم الحالي إلى ما بين واحد إلى 1.7 مليون طن، وهو الأسوأ في أربعة عقود

وكان الإنتاج يكفي في السابق لتلبية الطلب المحلي ويسمح بتصدير كميات إلى الخارج بفضل عدة عوامل، منها استخدام مياه نهر الفرات في ري المزروعات في الصحراء الشاسعة شرقي البلاد.

تفاصيل المناقصة
وقد حدد يوم 7 مايو/أيار 2014 آخر أجل للتقدم للمشاركة في المناقصة، وقد طلب من الراغبين في ذلك المشاركة في متطلبات المناقصة بالعملة الأوروبية الموحدة (اليورو)، على أن يتم نقل القمح بواسطة الشاحنات من مخازن في منطقة الحسكة شمال شرقي سوريا.

وقال تجار أوروبيون إنهم يعتقدون بأن سوريا سجلت مخزونا وفيرا برسم العام الماضي، وقد ساعدها في ذلك واردات من القمح الإيراني التي تلقتها عام 2013. وأضاف تاجر أوروبي أنه من المستحيل معرفة الكمية التي وردتها طهران إلى دمشق، إلا أن حجم الحاجيات تقلص بحكم أن ثلث السوريين أصبحوا لاجئين في بلدان مجاورة أو نازحين داخل البلاد، فضلا عن وصول مساعدات غذائية دولية إلى المناطق التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة.

وسبق لمؤسسة الحبوب أن ذكرت أنها استوردت في العام الماضي 2.4 مليون طن من القمح عبر صفقات مباشرة، وجاءت أغلب الكمية من البحر الأسود.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة