جهود كبيرة لتحويل سلطنة عمان لمقصد سياحي   
الثلاثاء 1422/8/20 هـ - الموافق 6/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قالت شركة BAA البريطانية لإدارة المطارات إنها تريد تحويل سلطنة عمان إلى مقصد سياحي رئيسي بعد أن تولت إدارة مطارين في السلطنة.

وقال كولين هوبز العضو المنتدب لمطار ساوثهامبتون في بريطانيا "هدفنا أن نجعل من عمان أكثر أماكن الشرق الأوسط جاذبية لشركات الطيران الكبرى". وسيصبح هوبز المدير التنفيذي لشركة جديدة ستتولى إدارة مطاري السيب وصلالة في السلطنة بدءا من يناير/ كانون الثاني المقبل.

وأضاف أن إحدى أولوياته ستكون جذب مزيد من السياح. وقال "بمعنى آخر لدينا خطط لزيادة حركة النقل المعتمدة على العطلات ودعم مساعي الحكومة في اجتذاب سياح من الدرجة الأولى إلى عمان".

وفي سبتمبر/ أيلول الماضي منحت السلطنة الشركة البريطانية وشركاءها عقدا لمدة 25 عاما لإدارة المطارين اللذين يقعان في العاصمة مسقط ومدينة صلالة الجنوبية.

وستملك شركة BAA ومجموعة سهيل بهوان المحلية وشركة ABB إيكويتي فنشرز 75% من أسهم المشروع، في حين ستملك الحكومة العمانية 20% من الشركة الجديدة وشركة عمان لخدمات الطيران 5%.

وقال مقبول بن علي بن سلطان وزير التجارة في مايو/ أيار إن السلطنة لا تسعى إلى استقدام السياح بأعداد كبيرة بل من وصفهم بأنهم سياح يقدرون ثقافتها.

وقال هوبز "نتوقع أن ننفق 115 مليون ريال (300 مليون دولار) في السنوات الخمس والعشرين المقبلة على تطوير المطارين بما في ذلك بناء مبنى جديد للركاب في مطار السيب".

وأضاف "ما من شك أننا سنسترد استثماراتنا وكما قلت فإن عمان تتمتع بإمكانيات تؤهلها لأن تصبح مقصدا سياحيا رئيسيا أكثر من جيرانها". وتابع "نحن أيضا نعرف كل شيء عن منافسينا الرئيسيين مثل دبي لكن موقع عمان الجغرافي موقع ممتاز لخدمة ركاب الترانزيت إلى أوروبا وأفريقيا الراغبين في توفير وقت السفر".

وقالت وزارة التجارة في وقت سابق إن السلطنة تأمل في زيادة مساهمة صناعة السياحة في الثروة الوطنية متمثلة في إجمالي الناتج المحلي في السنوات الخمس المقبلة إلى 1%. وتمثل السياحة حاليا أقل من 0.4% من إجمالي الناتج المحلي في حين يمثل النفط عماد الاقتصاد بنحو 40% من الناتج المحلي.

ويزور السلطنة التي تتمتع بمواقع ممتازة للغوص ومناخ مداري 650 ألف سائح سنويا في حين يزور إمارة دبي ما لا يقل عن 1.5 مليون سائح في العام رغم أن مواقعها السياحية الطبيعية والتاريخية محدودة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة