عروض بنحو 56 مليار دولار لمحاربة الفقر في الأميركتين   
الاثنين 1422/1/30 هـ - الموافق 23/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

وولفنسون
عرض بنك التنمية الأميركي على الدول النامية في أميركا اللاتينية والكاريبي تقديم قروض تزيد على 40 مليار دولار على مدى الأعوام الخمسة المقبلة،
كما عرض البنك الدولي تقديم 16 مليار دولار للمساعدة في تخفيف حدة الفقر فيها.

وأوضح بنك التنمية الأميركي في بيان أن رئيسه إنريكي إيغليزياس عرض أمس الأحد على المشاركين في قمة الأميركتين اقتراحا يتضمن مجموعة مشاريع إقليمية "تسمح للدول النامية في النصف الغربي من الكرة الأرضية بمواجهة التحديات الكبرى للقرن الحادي والعشرين".

من جهته أعلن البنك الدولي أنه على استعداد لتخصيص 16 مليار دولار طيلة السنوات الثلاث المقبلة لدعم برامج تخفيف حدة الفقر في دول أميركا اللاتينية والكاريبي.

واعتبر رئيس البنك جيمس وولفنسون الذي وصف الفقر بأنه أكبر تحد يواجه دول أميركا اللاتينية والكاريبي أن تخفيف حدة الفقر المدقع في هذه الدول لن يتحقق إلا عبر برامج اقتصادية وتربوية وصحية.

وأعلن وولفنسون أمام رؤساء دول وحكومات القارة الأميركية الأربع والثلاثين المجتمعين في قمة الأميركتين في كيباك "هناك شخص واحد من كل ثلاثة أشخاص في أميركا اللاتينية والكاريبي يعيش بأقل من دولارين في اليوم".

وأضاف "إننا ملزمون بالعمل مع الحكومات لوضع حد للفقر في المنطقة، وللمساعدة في إيجاد أسباب الازدهار لها ولمجتمعاتها".

وشدد رئيس البنك الدولي على أن الحكومات -وليس البنك الدولي- هي المسؤولة عن إعداد جدول الأولويات المتعلقة بالتمويلات التي ستشتمل على قروض وسلف ترفع فيما بعد إلى إدارة البنك الدولي في يونيو/ حزيران للمصادقة عليها.

وأوضح البنك الدولي أنه على استعداد لتخصيص كل تمويلاته لمشاريع مكافحة الفقر وفقا لخطة عمل رؤساء الدول والحكومات الأميركية المشاركين في القمة.

ووفقا للمشاريع الحالية أعلن وولفنسون أن حوالي 8.7 مليارات دولار من أصل الستة عشر مليار دولار الموعودة هي قروض وسلف ستخصص لمشاريع اعتبرها المسؤولون الحاضرون في القمة من الأولويات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة