مؤتمر اقتصادي يحذر من ارتفاع نسبة البطالة العربية   
الخميس 1429/6/16 هـ - الموافق 19/6/2008 م (آخر تحديث) الساعة 23:09 (مكة المكرمة)، 20:09 (غرينتش)

العمالة الأجنبية بالدول العربية 16 مليون شخص (الجزيرة)

حذّر المشاركون بمؤتمر المستثمرين ورجال الأعمال العرب الذي بدأ أعماله الخميس في بيروت، من ارتفاع نسبة البطالة في العالم العربي التي سجلت 14% مؤكدين ضرورة الاستفادة من عصر نهضة النفط.

وعقد المؤتمر الذي يستمر يومين تحت عنوان "ترويج الاستثمار العربي الوطني والبيني في خضم الفورة النفطية" بمشاركة نحو خمسمائة شخصية عربية وأجنبية يمثلون 21 دولة.

وقال رئيس الاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة العربية عدنان القصار إن مشكلة البطالة أصبحت ظاهرة، وتصل حاليا 14% رغم الازدهار النفطي.

وأكد في المؤتمر الذي ينظمه الاتحاد أهمية الاستفادة من النهضة النفطية في تنمية الاستثمارات البينية العربية، مشيرا إلى أن السيولة المالية الحالية في الأسواق العربية تقدر بنحو ثلاثة تريليونات دولار.

وأفادت ميرفت تلاوي المنسقة العامة للقمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية لجامعة الدول العربية أن هذه النسبة تمثل الأعلى بين مناطق العالم الأخرى.

وأشارت في كلمة ألقتها نيابة عن الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى إلى ارتفاع العمالة الأجنبية في البلدان العربية، إذ تقدر هذه العمالة بنحو 16 مليون شخص مقابل العاطلين عن العمل البالغ عددهم نحو 17 مليون عربي.

"
نصف سكان العالم العربي يعيشون على أقل من دولارين يوميا ودعوات لتوجيه الاستثمارات والفوائض البترودولارية نحو قطاعات جديدة للحد من الفجوة الغذائية تحسبا لموجة جوع قادمة
"

وقالت مراسلة الجزيرة في بيروت سلام خضر إن نصف سكان العالم العربي يعيشون على أقل من دولارين يوميا، وفقا لدراسة أعدتها لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا.

وأضافت أن احصائيات منظمة العمل الدولية كشفت عن تقاضي مليوني عامل عربي دولارا واحدا يوميا عام 2005 بينما نصيب 12 مليون عامل آخرين أقل من دولارين يوميا، وهي أرقام تعني عدم قدرة هؤلاء على تلبية احتياجاتهم الغذائية الأساسية.

ودعا خبراء إلى إعادة توجيه الاستثمارات والفوائض البترودولارية نحو قطاعات جديدة للحد من الفجوة الغذائية تحسبا لموجة جوع قادمة، محذرين من حدوث مشكلات واضطرابات جراء الجوع والفقر قد تؤثر على كل العالم العربي.

ويعتبر المؤتمر الثاني عشر للمستثمرين ورجال الأعمال العرب. وعقد الأول في مدينة الطائف السعودية عام 1982، وتنقلت دوراته في مدن عدة منها بيروت.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة