اتفاق المستهلكين والمنتجين بآسيا على تنظيم أسعار النفط   
الاثنين 2/5/1430 هـ - الموافق 27/4/2009 م (آخر تحديث) الساعة 13:22 (مكة المكرمة)، 10:22 (غرينتش)

وزراء الطاقة الآسيويون اعتبروا تقلبات أسعار الطاقة أمرا غير مرغوب فيه (الفرنسية)

وافق وزراء 21 دولة آسيوية منتجة ومستهلكة للنفط في طوكيو على خطة لمدة عشر سنوات تتعلق بتنظيم عمليات العرض والطلب على النفط، لتثبيت الأسعار.

وأكد الاجتماع  الذي كان على مستوى وزراء الطاقة ضرورة المحافظة على أهمية سعر مناسب للطاقة لضمان استثمارات كافية للاستكشاف والاستخراج، مركزين على ضرورة تحقيق التوازن بين العرض والطلب في المستقبل.

وقال منتجو النفط الخليجيون الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) المشاركون في الاجتماع، إن بإمكانهم التعايش مع أسعار النفط الراهنة حول مستوى 50 دولارًا للبرميل للمساعدة على إنعاش النمو العالمي.

وتبادل المشاركون في الاجتماع الذي ترأسته كل من اليابان وقطر واستمر ليوم واحد، وجهات النظر لتحقيق الاستقرار في سوق النفط.

وأقر الوزراء بأن التقلبات المبالغ فيها في أسعار الطاقة تعد أمرا غير مرغوب فيه للمنتج والمستهلك.

ويتوقع أن تستضيف الكويت أعمال اجتماع المائدة المستديرة الرابع لوزراء الطاقة في آسيا عام 2011.

شكيب خليل اعتبر أن أوبك الوحيدة التي بذلت جهداً لتحقيق استقرار السوق النفطية (الفرنسية)
انتقاد

من جانبه انتقد رئيس أوبك ووزير الطاقة الجزائري شكيب خليل الدول المستهلكة والمنتجة معا لعدم بذلها جهدا لتحقيق الاستقرار في السوق العالمية للنفط.

 وقد اعتبر الأمين العام لمنظمة أوبك عبد الله البدري أن مستوى 50 دولارا لبرميل النفط الذي تحوم حوله الأسعار حاليا منخفض جدا لحفز الدول المنتجة من داخل وخارج المنظمة على الاستثمار في زيادة الإنتاج.

 وأوضح البدري في مؤتمر صحفي مشترك مع خليل بالجزائر أن هناك نحو 722 ألف برميل من فائض الإمدادات يجب التخلص منها في السوق من أجل الوصول إلى كامل الخفض الذي قررته أوبك في وهران بالجزائر في ديسمبر/كانون الأول الماضي وهو 2.2 مليون برميل يوميا.

 

وأضاف أن أوبك ليست راضية عن المستوى الحالي للأسعار لأنها لا تكفي للاستثمار في مشروعات جديدة لزيادة الإنتاج موضحا أن المستوى المطلوب لزيادة الاستثمار هو 70 دولارا.

 

من ناحيته قال رئيس المنظمة إن اتخاذ أي قرار لأوبك بشأن الإنتاج خلال اجتماع يعقد نهاية الشهر الحالي سيعتمد على وضع العرض والطلب في السوق ووضع المخزونات في الدول الصناعية.

واعتبر خليل أن أوبك كانت حتى الآن الوحيدة التي بذلت جهدا كبيرا لتحقيق استقرار السوق في حين لم يقم المستهلكون ولا البلدان من خارج أوبك بالمساعدة في هذا الجهد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة