الخطيب: العدوان الإسرائيلي دمر الاقتصاد الفلسطيني   
الخميس 1424/7/16 هـ - الموافق 11/9/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

غسان الخطيب

أكد وزير العمل الفلسطيني غسان الخطيب أن الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة ضد المنشآت الاقتصادية والبنى التحتية الفلسطينية كبدت الاقتصاد الفلسطيني خسائر فادحة انعكست على تردي سوق العمالة وتفاقم مشكلتي الفقر والبطالة.

وقال الخطيب إن الممارسات الإسرائيلية العدوانية أدت إلى ارتفاع معدل البطالة إلى أكثر من 50%، وانزلاق حوالي 63% من الفلسطينيين إلى تحت خط الفقر حيث تعيش الأسرة الواحدة على دخل أقل من دولارين في اليوم الواحد

وأضاف أن منع العمال الفلسطينيين من العمل داخل إسرائيل ألحق بالاقتصاد الفلسطيني خسائر باهظة قدرت بنحو 20% من الدخل القومي مشيرا إلى أن أكثر القطاعات العمالية تضررا هم العمال الذين كانوا يعملون بإسرائيل والذين بلغ عددهم قبل اندلاع الانتفاضة الثانية في سبتمبر/ أيلول 2000 نحو 200 ألف عامل تلاها القطاع السياحي والبناء وباقي القطاعات الأخرى.

وأوضح الخطيب أن وزارة العمل الفلسطينية حريصة على مساعدة العاطلين وذلك عبر اجتذاب المساعدات للعاطلين عن العمل سواء في صورة مساعدات مالية أو اجتماعية وتنفيذ برامج تشغيل طارئة عن طريق أجهزة الحكم المحلي وإنشاء
صندوق التشغيل.

وذكر وزير العمل الفلسطيني أن لجنة منبثقة عن منظمة العمل العربية سوف تعقد اجتماعا بالقاهرة في 16 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل لبحث كيفية الاتصال بالدول والمؤسسات المانحة لتمويل صندوق التشغيل الفلسطيني وإنجاح مشاريعه.

وأشار إلى أن إسرائيل تحتل الأراضي الفلسطينية اقتصاديا أيضا لأنها تمنع تصدير المنتجات الفلسطينية للخارج ولا تضع أية حدود اقتصادية بين اقتصادها والاقتصاد الفلسطيني مؤكدا أن السلطة الفلسطينية تسعى من جانبها إلى مقاومة التبعية الاقتصادية لإسرائيل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة