جامعة أميركية تصفي استثماراتها بتسع شركات بسبب السودان   
السبت 1427/2/18 هـ - الموافق 18/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 3:41 (مكة المكرمة)، 0:41 (غرينتش)

أعلنت جامعة كاليفورنيا موافقة مجلس أمنائها على الانسحاب من صناديق مؤشرات تستثمر في تسع شركات ادعي أنها تساعد "الإبادة الجماعية في السودان" وذلك لما لهذه الشركات من روابط مع الخرطوم.

وقالت الجامعة التي تتخذ من لوس أنجلوس مقرا لها إنها ستسحب جميع استثماراتها التي تمت من خلال صناديق المؤشرات في شركة بهارات للكهربائيات الثقيلة وشركة النفط والغاز الطبيعي وشركة فيديوكون إندستريز في الهند.

وتضم هذه الشركات أيضا شركة الصين للبترول والكيماويات وشركة بتروتشاينا في الصين وشركة نام فات وشركة بيئيسيدي في ماليزيا وشركة السودان للاتصالات وشركة النفط الروسية أو إيه أو تاتنفت.

ولكن قيمة تلك الاستثمارات التي سيتم بيعها خلال مدة 18 شهرا لم تتضح بعد.

وأثارت هذه المبادرة احتجاجات طلابية وجاءت تالية لموجة من قرارات مماثلة في البلاد.

وقال رئيس مجلس أمناء جامعة كاليفورينا جيرالد بارسكي إن موقف الجامعة يقوم على المبادئ لاستنكار المأساة في السودان من خلال قطع الصلات المالية بالشركات التي تساعد في الإبادة الجماعية.

وقد اتخذ مجلس الجامعة قرارا مماثلا سابقا عندما صوت برفض الاستثمار في دولة جنوب أفريقيا بسبب سياسة العزل العنصري التي طبقت هناك وعرفت باسم الأبارتيد.

من جهة أخرى قال أعضاء في بعثة لمانحين تابعة للأمم المتحدة إن التمرد المستمر في شمال أوغندا يشكل أزمة خطيرة تعرقل إرسال معونات إلى إقليم دارفور السوداني.

ويشار إلى أن الولايات المتحدة تصف العنف العرقي في إقليم دارفور بأنه إبادة جماعية. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة