شافيز ينهي استقلالية إدارة شركات الدولة في فنزويلا   
الأحد 1428/6/2 هـ - الموافق 17/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 15:58 (مكة المكرمة)، 12:58 (غرينتش)

شافيز ندد باستغلال مدراء لمناصبهم
بهدف تقاضي الملايين (الفرنسية-أرشيف)
أعلن الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز نهاية "استقلالية" الإدارة لشركات الدولة وبدء عصر "مركزية" الإدارة فيها.

ودعا شافيز في حديث إلى شركات الدولة خلال حفل افتتاح محطة توليد الكهرباء بمقاطعة ثوليا غربي البلاد أمس، القائمين على تلك الشركات -وخاصة في قطاع البترول- إلى "نسيان استقلالية الإدارة".

وكشف الرئيس الفنزويلي خلال الحفل الذي بث تلفزيونيا وإذاعيا عن وجود "شركات عامة منهوبة في البلاد ويتقاضى مديروها رواتب بالملايين ويحولون دون استفادة الآخرين من الأرباح التي يتقاسمونها بينهم على شكل أرباح نهاية العام".

وعبر عن تنديده بهذه الممارسات معلنا الاتجاه إلى مرحلة مركزية الإدارة في شركات الدولة من خلال قطاعات ضخمة مندمجة فيما بينها. وقال إن اتحاد الكهرباء الذي يؤسس حاليا يشكل على أساس سياسة تأميم قطاع الطاقة في فنزويلا وتحت شعار مركزية الإدارة.

وقد اشترت البلاد 92.98% من شركة كهرباء كراكاس في مايو/ أيار الماضي، ويتم تأميم قطاع الكهرباء في فنزويلا عبر أربع مراحل رغم عدم بيع سوى محطة سينيكا الكهربائية في جزيرة مارغريتا المقدرة بسعر 88 مليون دولار.

زوليك وشافيز
"
زوليك حذر من تزايد المشكلات الاقتصادية والسياسية في ظل حكومة شافيز اليسارية
"
من جهته حذر روبرت زوليك -الذي اختاره الرئيس الأميركي جورج بوش مرشحا لرئاسة البنك الدولي- من تزايد المشكلات الاقتصادية والسياسية في ظل حكومة شافيز اليسارية.

وقال إن البنك الدولي لن يعاني إذا استمر شافيز في خطته الهادفة إلى الانسحاب من المؤسسة المالية الدولية.

وكان شافيز قد قال سابقا إن البنك الدولي أداة تهيمن عليها الولايات المتحدة لإبقاء الشعوب الفقيرة تحت وطأة الديون.

وتعهد زوليك بمحاربة الفساد في البنك وإصلاح سمعة المؤسسة بعد التوترات التي أثارها الرئيس الحالي المستقيل للبنك بول ولفويتز عقب اتهامه بالمحاباة في ترقية صديقته.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة