شراكة نووية إماراتية كورية   
الاثنين 1431/12/8 هـ - الموافق 15/11/2010 م (آخر تحديث) الساعة 11:33 (مكة المكرمة)، 8:33 (غرينتش)

الإمارات تسعى لتوليد الكهرباء من الطاقة النووية (رويترز-أرشيف)

طلبت الإمارات من مؤسسة الكهرباء الوطنية الكورية الجنوبية أن تصبح شريكة في شركة للطاقة النووية تعتزم الإمارات تأسيسها لإنتاج الكهرباء من الطاقة النووية، وفقا لما ذكرت وزارة اقتصاد المعرفة في سول.

وحسب مسؤول كوري جنوبي، فإن المؤسسة الإماراتية اعتبرت أن المشاركة الكورية أمر ضروري حتى تتمكن من الحصول على التكنولوجيا للنجاح في تشغيل المفاعلات النووية.

وأضاف المسؤول أنه في حال ترتيب هذه الشراكة، فإنه سيكون بإمكان سول الحصول على أرباح جراء تشغيل المفاعلات وتوفير قطع الغيار لمصانع توليد الطاقة النووية أثناء فترة ستين عاماً من تشغيلها.

ولفت إلى أن المفاوضات ما زالت جارية حول هذا الموضوع، ومن المرجح أن تصبح كوريا الجنوبية والإمارات شريكتين بمجال الطاقة النووية.

تجدر الإشارة إلى أن هذه أول صفقة تفوز بها كوريا الجنوبية في الخارج لبناء مفاعلات نووية لتوليد الطاقة الكهربائية.

وكان اتحاد شركات كورية جنوبية قد فاز ببناء أربع محطات نووية في الإمارات بتكلفة عشرين مليار دولار. وتبلغ طاقة التوليد الكهربائي للمحطة الواحدة 1400 ميغاواط.

ومن المقرر أن تبدأ المحطة الأولى العمل بحلول العام 2017, بينما تستكمل المحطات الثلاث المتبقية خلال عام 2020.

ورغم أن الإمارات -العضو بمنظمة الدول المصدرة للنفط- تعد من بين أكبر الدول المصدرة للنفط، فإنها تعتزم بناء عدد من المفاعلات النووية للوفاء بحاجة متوقعة إلى 40 ألف ميغاواط إضافية من الكهرباء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة