يوليو يشهد ارتفاع الطلب على النفط في الصين   
الأربعاء 1428/8/9 هـ - الموافق 22/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 15:31 (مكة المكرمة)، 12:31 (غرينتش)
خزان نفط في مدينة نانجينغ الصينية (رويترز-أرشيف)
 
زاد الطلب الصيني على النفط في يوليو/تموز 5% مقارنة مع الشهر نفسه من العام الماضي.
 
وبلغ الطلب في ثاني أكبر مستهلك للنفط  7.06 ملايين برميل يومياً في الشهر الماضي و6.9 ملايين برميل يومياً منذ بداية العام بزيادة 4.5% عن الفترة المقابلة من 2006.
 
ومع ارتفاع واردات شركات التكرير من الوقود لتعويض تباطؤ النمو في إنتاج المصافي لا يزال نمو الطلب أقل بكثير من توقعات المحللين، وهو أمر يعزى إلى القيود الصارمة التي تفرضها الصين على أسعار الوقود والتي تردع شركات التكرير عن زيادة مبيعاتها إلى أقصى حد ممكن.
 
وبسبب هذه القيود لا تستطيع شركة سينوبك كورب ونظيراتها تمرير الزيادة في تكلفة النفط الخام إلى أصحاب السيارات والمزارعين الصينيين.
 
وفي الوقت الذي تذعن فيه شركات التكرير لطلب بكين بتوفير إمدادات كافية من الوقود للسوق المحلية فقد اضطرت إلى إغلاق بعض الوحدات الإنتاجية لتخفيف العبء عن هامش أرباحها.
 
وتباطأ نمو إنتاج المصافي إلى 6.7% في يوليو/تموز بعد أن زاد 10% في الشهرين السابقين مع تراجع هوامش الربح بشدة بسبب ارتفاع أسعار النفط العالمية إلى مستويات قياسية، في حين ظلت أسعار الوقود في الصين منخفضة بشكل مصطنع.
 
وأظهرت بيانات الجمارك أن واردات النفط الخام الصينية زادت نحو 40% في يوليو/تموز لتصل إلى ثاني أعلى مستوى على الإطلاق، في حين تراجعت صادرات الخام بشدة إلى أقل من 70 ألف طن.
 
ولتعويض تراجع إنتاج المصافي وتعويض المخزونات بعد ارتفاع صادرات البنزين في النصف الأول من العام، رفعت الصين صافي واردات المنتجات النفطية بنسبة 38% في يوليو/تموز مقارنة مع الشهر السابق.
 
وتظهر حسابات رويترز أن الطلب على الكيروسين قفز 32% إلى 280 ألف برميل يومياً مع ارتفاع مشتريات شركات الطيران المحلية.
 
ووفقا لبيانات الجمارك كانت السعودية أكبر مصدر للنفط إلى الصين في يوليو/حزيران بإجمالي 2.33 مليون طن، بينما جاءت سلطنة عمان في المركز الثالث بإجمالي 1.56 مليون طن.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة