الاقتصاد الأميركي مازال يواجه تحديات   
الاثنين 1431/8/21 هـ - الموافق 2/8/2010 م (آخر تحديث) الساعة 22:21 (مكة المكرمة)، 19:21 (غرينتش)
أوباما أكد أن الناس من حقهم أن يكونوا غاضبين من الوضع الاقتصادي (الفرنسية-أرشيف)

أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما اليوم الاثنين أن اقتصاد الولايات المتحدة يجب أن ينمو بوتيرة أسرع, وأن البطالة تمثل مشكلة ضخمة لبلاده, في حين أشار رئيس الاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي) بن برنانكي أن أمام بلاده طريقا طويلا للعودة إلى الانتعاش الاقتصادي الكامل.
 
وقال أوباما في تصريح تلفزيوني "علينا أن نواصل النمو بوتيرة أسرع, وعلينا أن نتأكد من مواجهة البطالة على الأمد البعيد, وهي التي تمثل مشكلة ضخمة".
 
وشهد النمو لاقتصادي بالولايات المتحدة تراجعا إلى 2.4% في الربع الثاني من العام, بعد أن كان 3.7% في الربع الأول, وتضررت شعبية أوباما من جراء الركود الاقتصادي وارتفاع البطالة إلى 9.5%.
 
وأكد أوباما أن التراجع الحاصل -وهو أضعف مستوى منذ عام-غير عادي, وأن بلاده تحتاج وقتا أطول للخروج من هذا الوضع, مشيرا إلى أن الناس لديهم الحق في أن يكونوا خائفين وغاضبين ومحبطين.
 
وقال أيضا "توليت هذا العمل لأنني مقتنع بإمكانية حل هذه المشكلات ليس فقط على الأمد القصير, وإنما أيضا على الأمد البعيد, لكنني أدرك أيضا أننا سنمضي في طريق وعر, ولا أتوقع أن يكون الأميركيون راضين عندما نكون قد قطعنا فقط نصف الطريق".
 
طريق طويل
برنانكي أكد أن دعائم الاقتصاد الرئيسية مازالت بحالة ركود (رويترز-أرشيف)
وعلى صعيد متصل، قال بن برنانكي في كلمة ألقاها بولاية كارولينا الجنوبية "إن أمامنا طريقا طويلا لتحقيق الانتعاش الاقتصادي الكامل، فالكثير من الأميركيين ما زالوا يصارعون البطالة، والرهون العقارية والمدخرات المفقودة".
 
وأشار إلى أن الاقتصاد الأميركي لا يزال ينمو بوتيرة "معتدلة" بعد أسوأ ركود منذ الكساد الكبير رغم أن قطاع الإسكان الضعيف وغيره من دعائم الاقتصاد لا يزال في طور الركود.
 
ويؤكد خبراء أن الاقتصاد الأميركي يحتاج  إلى النمو بمعدل 3% سنويا لخلق فرص عمل واستيعاب النمو السكاني, كما يحتاج إلى نمو بنسبة 5% سنويا لكي يستطيع خفض البطالة بمعدل 1%.
 
كما يتوقع العديد من الاقتصاديين تباطؤا في الاقتصاد بالنصف الثاني من العام إلى نحو 1.5% باعتبار أنه يفقد قوة الدفع.
 
وحذر بن برنانكي من أن التخفيضات في الإنفاق الحكومي من أهم أسباب تباطؤ انتعاش الاقتصاد الأميركى، وحث السياسيين على تحسين إدارة الأموال في الأوقات الجيدة.
 
وأكد أن العديد من الدول والمناطق لا تزال تواجه صعوبات في الحفاظ على الخدمات الأساسية، كما خفضت برامجها والقوى العاملة فيها بشكل كبير.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة