تحرك عراقي لاسترجاع أموال منهوبة   
الاثنين 1432/7/20 هـ - الموافق 20/6/2011 م (آخر تحديث) الساعة 1:21 (مكة المكرمة)، 22:21 (غرينتش)

هيئة النزاهة في البرلمان طلبت مساعدة أممية لاسترجاع 17 مليار دولار (الأوروبية)

طلبت هيئة النزاهة في البرلمان العراقي من الأمم المتحدة الأحد مساعدتها لاسترجاع قرابة 17 مليار دولار هي قيمة عائدات نفطية تمت سرقتها بعد الغزو الأميركي للعراق في عام 2003.

 

وقالت الهيئة -في رسالة إلى مكتب الأمم المتحدة ببغداد- إن الأموال سرقت من صندوق تنمية العراق في 2004 إبان الفوضى التي تلت سقوط النظام السابق.

 

وأشارت رسالة الهيئة بأصابع الاتهام إلى مؤسسات أميركية قالت إنها متورطة في فساد مالي من خلال الاستيلاء على أموال عراقية كانت موجهة لتنمية البلاد، وأضافت أن قرارات مجلس الأمن الخاصة بالعراق تمنع من رفع دعوى في الموضوع ضد الولايات المتحدة الأميركية.

 

واعتبر رئيس الهيئة بهاء الأعرجي أن طلب مساعدة الأمم المتحدة قد يؤدي بالعراق إلى استرجاع أمواله المنهوبة من خلال طرح القضية على أنظار المجتمع الدولي، بينما أضاف المتحدث باسم البرلمان أسامة النجيفي أن هيئة النزاهة تحقق أيضا في مصير 20 مليار دولار تخص الصندوق نفسه.

 

"
تقرير محاسبة أميركي كشف أن وزارة الدفاع الأميركية لا تملك وثائق محاسبية لكيفية صرف 8.7 مليارات دولار تخص العراق
"
غياب المراقبة

وصرح الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية علي الدباغ لقناة الجزيرة بأنه لا أحد في الجانب العراقي كان يراقب عمل الحاكم الأميركي للعراق بعد الغزو بول بريمر، مضيفا أنه على الإدارة الأميركية تقديم أجوبة حول كيف وأين صرفت هذه الأموال.

 

وقد أسس صندوق التنمية في عام 2003 بطلب من سلطة التحالف المؤقتة التي كانت يترأسها بريمر، وقد تم إنشاء الصندوق قصد دفع أجور ومعاشات موظفي الحكومة العراقية، ولتمويل مشروعات إعادة إعمار ما دمر خلال الحرب.

 

وبعد ذلك بعام حولت الإدارة الأميركية إبان ولاية جورج بوش الابن مليارات الدولارات نقدا إلى العراق، وهي أموال تم تحصيلها من مبيعات النفط العراقي، ومن أموال برنامج النفط مقابل الغذاء الذي أشرفت عليه الأمم المتحدة، ومن الأرصدة العراقية المجمدة.

 

وفي يوليو/تموز الماضي خلص تحقيق قام به المحقق الأميركي الخاص في ملف أموال إعادة إعمار العراق إلى أن وزارة الدفاع الأميركية عجزت عن توفير محاسبة سليمة لمبلغ 8.7 مليارات دولار، هي عائدات عراقية من مبيعات النفط والغاز تمت بعد الغزو الأميركي للعراق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة