الفلسطينيون يعولون على التقنية لحفز الاقتصاد   
الاثنين 1424/11/21 هـ - الموافق 12/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

سياسة الحصار والإغلاقات أصابت الاقتصاد الفلسطيني بالشلل (الفرنسية)
أعرب مسؤول في السلطة الوطنية الفلسطينية عن أمل السلطة في تحقيق نمو اقتصادي على غرار النموذج الإسرائيلي الذي يعتمد على قطاع التكنولوجيا المتطورة.

وأكد المدير العام لوزارة الاقتصاد والتجارة الفلسطينية صائب بامية أهمية استخدام التكنولوجيا والقطاعات التي تعتمد على المعرفة كوسيلة وأسلوب للنمو الاقتصادي.

وأشار إلى أن جوهر هذا الاتجاه هو دعم القطاع الخاص لتأهيله للقيام بدور أهم في الاقتصاد مستقبلا. وركز بامية على إعطاء الأولوية للأبحاث والتطوير لاستغلال التكنولوجيا التي يتم تطويرها في تحسين الإنتاجية والقدرة على المنافسة في القطاعات التقليدية مثل الزراعة.

وضمن خطة شاملة تعد وزارة التعليم الفلسطينية برنامجا لإعداد الجيل القادم لمواجهة التحديات التكنولوجية. لكن بامية أوضح أن هناك معاناة من مشاكل أكثر إلحاحا تحتاج إلى حل حيث أن ثلث السكان عاطلون عن العمل بينما يعيش 60% دون خط الفقر.

وقال بامية إن الاقتصاد الفلسطيني قادر على تحقيق الكثير ولكن في مناخ مختلف.

وكان الفلسطينيون طالبوا الدول المانحة بمبلغ 1.2 مليار دولار لتفادي انهيار الاقتصاد فيما لا تزال البرامج الاقتصادية الوطنية متوقفة نتيجة قيود السفر التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي مما يرفع تكلفة التجارة الداخلية فضلا عن الخارجية.

ويواجه الاقتصاد الفلسطيني قيود الاحتلال الإسرائيلي منذ اندلاع الانتفاضة في سبتمبر/ أيلول عام 2000 مما أصابه بالشلل بالإضافة لمشكلتي البطالة والفقر الطاحنتين.

ودمر الاحتلال الإسرائيلي البنية التحتية الفلسطينية في الوقت الذي تفاقمت فيه مشكلة البطالة بين القوى العاملة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة