تركيا تشجع مبيعات البنزين لإيران   
الأربعاء 1431/9/2 هـ - الموافق 11/8/2010 م (آخر تحديث) الساعة 21:28 (مكة المكرمة)، 18:28 (غرينتش)
تركيا باعت إيران نحو 138 ألف طن من البنزين في يونيو/حزيران (الفرنسية) 

قال وزير الطاقة التركي اليوم الأربعاء إن بلاده ستدعم مبيعات القطاع الخاص من البنزين لإيران رغم العقوبات الدولية التي تهدف للضغط على واردات الوقود الإيرانية. فيما أكدت شركة لوك أويل الروسية أنها ستستأنف إمدادات البنزين لإيران.

وقال الوزير التركي يلدز تانر لرويترز اليوم الأربعاء "إذا كان القطاع الخاص يفضل بيع هذه المنتجات البترولية لإيران فإننا سنساعده.. تركيا ليست مطالبة بوقف تجارة تلك المنتجات مع إيران".
 
وكانت تركيا باعت نحو 138.7 ألف طن من البنزين إلى إيران -خامس أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم- في يونيو/حزيران الماضي، أو ما يعادل 1.2 مليون برميل، وفقا لرويترز.
 
وحصلت تركيا على 121.8 مليون دولار من إيران ثمنا لهذه المبيعات, بما يعادل في المتوسط 878 دولارا للطن الواحد.
 
ولا تكفي الطاقة التكريرية لإيران لتلبية الطلب المحلي من البنزين, مما يضطرها إلى استيراد ما يصل إلى 40% من احتياجاتها, وهو ما يجعلها عرضة لأي عقوبات غربية تستهدف مثل هذه السلعة.

وأضاف يلدز أن خططا مشتركة بين تركيا وإيران لإنشاء محطات لتوليد الكهرباء بطاقة إجمالية قدرها 6000 ميغاوات ستستمر، وهو ما سيمنح البلدين طاقة إنتاجية كافية لتلبية أسواقهما المحلية ومتطلبات دول أخرى في الشرق الأوسط.
 
إمدادات لوك أويل
من جهة أخرى استأنفت شركة النفط الروسية العملاقة لوك أويل تسليم إمدادات البنزين لإيران بمشاركة شركة تشوهاي تشينرونغ الصينية الوطنية رغم حث الولايات المتحدة المجتمع الدولي على التعامل بصرامة مع طهران.
 
وقالت مصادر إن ليتاسكو -وهي ذراع لوك أويل التجارية- وتشينرونغ سلمتا شحنة من 250 ألف برميل من البنزين في ميناء بندر عباس الإيراني الأسبوع الماضي.
 
ومن المتوقع أن تسلم ليتاسكو -التي تتخذ من جنيف مقرا لها- شحنة ثانية من البنزين في ميناء بندر عباس في وقت لاحق هذا الأسبوع.
 
وتشتري إيران -العضو في منظمة أوبك- نحو نصف وارداتها الشهرية من البنزين من شركات صينية, واستوردت 90 ألف برميل يوميا تقريبا من البنزين في يوليو/تموز الماضي.
 
وتبيع إيران الكميات المستوردة في السوق المحلية بأسعار مدعومة كثيرا، وهو ما يمثل عبئا كبيرا على ميزانيتها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة