الحصار الإسرائيلي يخنق الاقتصاد الفلسطيني   
الاثنين 1428/3/29 هـ - الموافق 16/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 16:20 (مكة المكرمة)، 13:20 (غرينتش)
الحواجز الإسرائيلية قطعت أوصال الضفة الغربية وقطاع غزة (الفرنسية)
توقع البنك الدولي فشل قطاع الصناعة الفلسطيني في حال استمرار الحصار الإسرائيلي على حركة البضائع والتجارة والأشخاص في الأراضي الفلسطينية.
 
وقال البنك في دراسة نشرت في رام الله إنه يجب على المنتجين الفلسطينيين التحرك نحو إنتاج ذي قيمة أعلى ونحو سوق خارج إسرائيل باتجاه أوروبا والعالم العربي.
 
وأضافت الدراسة -التي نشرها البنك حول البيئة الاستثمارية بالضفة الغربية وقطاع غزة- أن السلطة الفلسطينية حققت بعض النجاح في السنوات العشر الأخيرة في خلق بيئة استثمارية ملائمة، لكن صعود حماس إلى سدة الحكم العام الماضي وضعت حدا لهذا النجاح.
 
وأكدت أن الإجراءات الإسرائيلية منعت تدفق البضائع والأشخاص بين الضفة الغربية وقطاع غزة كما زادت من صعوبة التحرك ضمن كل واحدة من المنطقتين.
 
وأشار البنك إلى أن استعادة الحركة هو شرط لإعادة إنعاش الاقتصاد الفلسطيني, محذرا من أنه بدون جهود سياسية مشتركة لإعادة فتح الأسواق فإن القطاع الخاص الفلسطيني محكوم عليه بالفشل.
 
وأكدت الدراسة أنه بعد أربعين سنة من الاحتلال العسكري الإسرائيلي فإن الاقتصاد الفلسطيني يبقى اقتصادا غير متطور بينما تمثل المشروعات الصناعية الصغيرة أقل من 12% من مجمل الإنتاج الاقتصادي في حين يصل هذا الرقم إلى 30% في الأردن مثلا.
 
وقد ربطت سنين الاحتلال الاقتصاد الفلسطيني بإسرائيل حيث يعمل آلاف العمال الفلسطينيين في الدولة العبرية بينما يذهب 60% من إنتاج الضفة الغربية إلى إسرائيل وتستورد الضفة 90% من بضائعها من إسرائيل.
 
وأكدت الدراسة أن الاقتصاد الفلسطيني لا يستطيع الاستمرار في الاعتماد على الاقتصاد الإسرائيلي إلى ما لانهاية. وطالبت بتنفيذ اتفاقية رعتها الولايات المتحدة عام 2005 بشأن حرية الحركة للبضائع الفلسطينية وللأشخاص.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة