أوكرانيا تأمل في خفض سعر الغاز الروسي   
الأحد 1436/6/1 هـ - الموافق 22/3/2015 م (آخر تحديث) الساعة 12:36 (مكة المكرمة)، 9:36 (غرينتش)

قالت أوكرانيا إنها تأمل في الحصول على حسم في سعر الغاز الروسي في ختام مفاوضات برعاية الاتحاد الأوروبي.

وشارك بالمفاوضات التي بدأت يوم الجمعة الماضي وزيرا الطاقة الروسي والأوكراني ألكسندر نوفاك وفولوديمير ديمتشيشين، وماروس سيفكوفيتش نائب رئيس المفوضية الأوروبية المكلف بشؤون الطاقة.

وقالت وزارة الطاقة الأوكرانية في بيان نقلا عن الوزير ديمتشيشين "إن الجانب الأوكراني يأمل في أن يصبح السعر 250 دولارا لكل ألف متر مكعب من الغاز في الفصل الثاني".

بينما أكد وزير الطاقة الروسي، في مقابلة مع تلفزيون بلاده أن سعر بيع الغاز لأوكرانيا "سيكون أدنى بمقدار خمسين إلى ثمانين دولارا" بالنظر إلى انهيار أسعار النفط.

وفي الفصل الأول من عام 2015، تدفع كييف 329 دولارا لكل ألف متر مكعب من الغاز.

وقال المشاركون بالمفاوضات في بيان مشترك "إن الأطراف اتفقت على أن الإعداد لإمدادات الشتاء المقبل يجب أن تبدأ الآن". وتسعى المفوضية الأوروبية لمساعدة أوكرانيا التي تواجه خطر الإفلاس في إيجاد "الدعم المالي اللازم لشراء الغاز".

ويريد الجانب الأوروبي التوصل إلى تسوية في يونيو/حزيران أو يوليو/تموز على أبعد حد. وفي هذه الأثناء، يمكن مد أوكرانيا بالغاز بفضل التدفق المعاكس في أنابيب سلوفاكيا وبولندا والمجر.

وقال وزير الطاقة الأوكراني إن روسيا تدرك أنه "من أجل أن تحتفظ بقدرة تنافسية فإن عليها أن تخفض السعر إلى أقل من 250 دولارا... أتوقع أن السعر المعقول الذي سنصل اليه في نهاية المطاف سيكون بين 240 و250 دولارا".

ومع استمرار هبوط أسعار الطاقة، قال ديمتشيشين إنه يتوقع أن ينخفض سعر الغاز إلى ما بين  210 و220 دولارا في الربع الثالث من العام.

يُذكر أن روسيا قطعت إمدادات الغاز عن أوكرانيا ثلاث مرات في سلسلة نزاعات حول الأسعار على مدى الأعوام العشرة الماضية. لكن ديمتشيشين قال إن زيادة الواردات من الاتحاد الأوروبي، مع هبوط استهلاك الغاز بأوكرانيا وضعف أسعار الطاقة، عززت موقف كييف التفاوضي.

 ويعتمد الاتحاد الأوروبي على روسيا في سد حوالي ثلث حاجاته من الغاز، ويجري شحن 40% منها عبر أراضي أوكرانيا، وهو ما يعني أن أي عرقلة للإمدادات إلى كييف يمكن أن تؤثر على الاتحاد الأوروبي. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة