توقيع الصفقة العراقية الروسية بعد عودة مفتشي الأسلحة   
الأحد 1423/7/9 هـ - الموافق 15/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز (يمين) بجانب زعيم الحزب الشيوعي الروسي أثناء زيارة لموسكو
أعلن مسؤول روسي رفض الكشف عن هويته لوكالة إنترفاكس أن روسيا لن توقع اتفاقا اقتصاديا بقيمة عشرات المليارات من الدولارات مع العراق إلا بعد عودة مفتشي نزع الأسلحة الدوليين إلى بغداد.

وقال المسؤول عند زيارة مساعد وزير الخارجية الأميركي جون بولتون إلى موسكو إن احترام العراق لقرارات الأمم المتحدة سيفتح الطريق أمام توقيع اتفاقات روسية عراقية وسيتيح تحاشي حصول عملية عسكرية أميركية ضد هذا البلد.

وكان مسؤولون عراقيون وروس أعلنوا في أغسطس/آب الماضي عن اتفاق إطار للتعاون الاقتصادي على المدى الطويل يحترم نظام العقوبات المطبق على العراق. وانتقدت الولايات المتحدة الاتفاق الذي تقدر قيمته بـ 40 مليار دولار ذلك أنه جاء رغم وصفها العراق بأنه جزء من "محور شر" يضم إيران وكوريا الشمالية.

وكان وزير الخارجية الروسي إيغور إيفانوف اعتبر أمس في كلمة ألقاها في الأمم المتحدة أنه من الضروري أن يحترم العراق قرارات مجلس الأمن الدولي الذي يرغب في عودة مفتشي نزع الأسلحة الذين غادروا بغداد عام 1998.

وكان متحدث باسم وزارة الخارجية الروسية أعلن الجمعة الماضية أيضا أن موسكو ترى أن فرص التوصل إلى تسوية سياسية للمسألة العراقية "لم تستنفد" بعد.

وأكدت روسيا -إحدى الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي- مرارا معارضتها للتدخل العسكري ضد العراق ملمحة إلى احتمال استخدام حق النقض (الفيتو) للتصدي لأي قرار بهذا الشأن في الأمم المتحدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة