مصر وروسيا تبحثان تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية   
الثلاثاء 17/3/1426 هـ - الموافق 26/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 15:34 (مكة المكرمة)، 12:34 (غرينتش)
مبارك خلال محادثاته مع بوتين في موسكو (رويترز-أرشيف)
يبحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال زيارته القاهرة اليوم مع نظيره المصري حسني مبارك تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين.
 
وقال أحد مستشاري بوتين مساء الاثنين أن الرئيس الروسي سيبحث في مسألة انضمام بلاده إلى منظمة التجارة العالمية وقطاع السياحة والتعاون التجاري والاقتصادي وصفقات أسلحة محتملة.
 
وكان وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط أعلن في تصريحات له أمس أن التعاون بين البلدين يشهد فى الفترة الحالية طفرة فى كافة المجالات الاقتصادية والعلمية والتكنولوجية والثقافية والتعليمية.
 
في السياق نفسه توقع وزير التجارة الخارجية والصناعة رشيد محمد رشيد أن تفتح زيارة الرئيس الروسى الباب أمام استعادة العلاقات الاقتصادية المتميزة مع روسيا فى صورة جديدة تتوافق مع التطورات الاقتصادية العالمية. وأشار الى أن تحقيق هذا الأمر من شأنه تنمية التجارة بين البلدين وزيادة التعاون الاقتصادى بينهما.
 
وأوضح رشيد أن الفترة القادمة ستشهد مزيدا من التعاون مع روسيا للاستفادة من خبراتها التكنولوجية فى تحديث الصناعة المصرية خاصة أن موسكو تمتلك قاعدة علمية ضخمة  وعريقة فى مجالات الصناعات الهندسية والالات والمعدات. 
 
يذكر أن المبادلات التجارية بين الجانبين بلغت 834 مليون دولار العام الماضي، كما أن عائدات مصر من السياح الروسيين بلغت 300 مليون دولار العام الماضي أيضا بعد أن استقبلت 650 ألف سائح منهم.
 
وتعد زيارة بوتين الأولى لزعيم روسى لمصر ولدولة عربية منذ نحو أربعين عاما. ويتوجه بوتين بعد مصر إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية في إطار جولة الهدف منها إعادة تأكيد دور روسيا في الشرق الأوسط حيث تراجع نفوذها بشكل ملحوظ لمصلحة الولايات المتحدة.


 
وكان الرئيس المصري قد قام بزيارة إلى موسكو في شهر مايو/أيار 2004 تطرقت إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية أيضا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة