زيادة عدد فقراء أميركا منذ الركود   
الخميس 1433/2/18 هـ - الموافق 12/1/2012 م (آخر تحديث) الساعة 18:39 (مكة المكرمة)، 15:39 (غرينتش)

عدد الأميركيين الذين يعيشون في الفقر ارتفع إلى 46.2 مليونا في عام 2010 (رويترز)

وقع نحو عشرة ملايين أميركي في براثن الفقر خلال فترة الركود في البلاد من 2007 إلى 2009، ومن المتوقع أن يزداد العدد بسبب تباطؤ وتيرة التعافي الاقتصادي.

وأظهرت دراسة نشرتها جامعة إنديانا أن عدد الأميركيين الذين يعيشون في الفقر ارتفع إلى 46.2 مليونا في عام 2010 بزيادة 27% من 36.5 مليونا في عام 2006 وهو العام الذي سبق بداية الركود.

وخلال الفترة نفسها زاد عدد سكان الولايات المتحدة بنسبة 3.3%. ويشار إلى أن عدد سكان الولايات المتحدة يبلغ حوالي 310 ملايين نسمة.

ويعرّف الفقر في الولايات المتحدة بأن يكون الدخل أقل من 22 ألفا و113 دولارا في السنة لعائلة من أربعة أفراد. وتستخدم الدراسة بيانات مكتب الإحصاء الأميركي لعام 2010 التي صدرت في العام الماضي بالإضافة إلى أرقام حكومية أخرى.

وكشفت الدراسة أن الفقر كان من المتوقع أن يزيد مرة أخرى في عام 2011 بسبب بطء وتيرة الانتعاش الاقتصادي واستمرار ارتفاع معدل البطالة وطول فترات البطالة.

وبالرغم من أن معدل البطالة الرسمي في الولايات المتحدة آخذ في الانخفاض، إلا أن هذا يرجع -إلى حد كبير- إلى تنازل كثير من البالغين عن البحث عن وظيفة.

وقالت الدراسة أيضا إن نسبة الذين يحصلون على عمل وهم في سن العمل قد تحسنت بشكل طفيف منذ انتهاء الركود في يونيو/حزيران 2009. كما خلصت إلى أنه إذا خسر العاطلون عن العمل لأجل طويل إعانات البطالة قبل أن ينتج الاقتصاد الأميركي ما يكفي من فرص عمل مجزية، فستواصل طبقات "الفقراء الجدد" الازدياد بشكل مطرد حتى عام 2017.

الصراع الاجتماعي
من ناحية أخرى أظهر مسح أجراه مركز بيو للأبحاث أن الأميركيين
يعتقدون أن هناك صراعا بين الأغنياء والفقراء يفوق الصراع بين المهاجرين والسكان الأصليين أو بين السود والبيض.

وجاء في المسح أن 30% من الأميركيين يقولون إن هناك "صراعات قوية للغاية" بين الفقراء والأغنياء، وهي أعلى نسبة تسجل منذ عام 1987.

وقال 66% ممن شاركوا في المسح إن هناك صراعات إما "قوية للغاية" أو "قوية" بين الأغنياء والفقراء.

ووجد الباحثون أن الديمقراطيين والبالغين الأصغر سنا والنساء والسود هم على الأرجح الأكثر ميلا للاعتقاد بوجود إشارات على الصراع الطبقي.

وقال مركز بيو إنه في المقابل يرى 62% من الأميركيين أن المهاجرين والسكان الأصليين بينهم صراعات قوية، وبلغت هذه النسبة 47% عام 2009، وفي ذلك الاستطلاع رأى الأميركيون أن الصراعات بشأن المهاجرين أشد من الصراعات بشأن الثروة.

وأشار المسح إلى أن الصراع العنصري ينحسر، حيث يعتقد 38% فقط أن هناك صراعات خطيرة بين السود والبيض.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة