الأمير عبد الله يلتقي مسؤولي إكسون وشل   
الجمعة 1423/3/27 هـ - الموافق 7/6/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الأمير عبد الله
قال مصدر سعودي إن ولي العهد الأمير عبد الله بن عبد العزيز يعتزم الاجتماع قريبا مع رئيسي الشركتين الرئيسيتين المشاركتين في مبادرة فتح قطاع الغاز السعودي، في محاولة لحل خلافات بين الجانبين بشأن الشروط التجارية.

وأمهلت الرياض هذه الشركات وعلى رأسها إكسون موبيل ورويال داتش/شل أشهرا قليلة لاستكمال العقود أو مواجهة منافسة جديدة على شروط مختلفة لمشروعاتها التي تقدر بمليارات الدولارات.

وقال المصدر السعودي عن المحادثات المتوقع إجراؤها في جدة إن "الحكومة السعودية وشركات النفط ملتزمة بالتوصل إلى صيغة مقبولة.. المفاوضات لم تنته". ويقول بعض المحللين إن تدخل ولي العهد هو وحده الذي من شأنه حل الخلاف.

وتعثرت المفاوضات بسبب خلافات على عائدات الاستثمار وحجم الاحتياطيات في المناطق التي ستخصص للمشروعات. وانقضى موعدان نهائيان تم تحديدهما لاستكمال العقود التي تتطلب استثمارات أولية بمبلغ 25 مليار دولار.

وقال مسؤول نفطي غربي إن "المحادثات ستمكن إكسون وشل من عرض آخر التطورات على ولي العهد". وتابع المصدر أن الأمير عبد الله ووزير الخارجية الأمير سعود الفيصل سيشاركان في المحادثات رفيعة المستوى مع رئيس إكسون موبيل لي ريموند ورئيس شل فيل واتس. وقالت مصادر نفطية إن الشركتين عرضتا في الفترة الأخيرة مواقفهما النهائية في جولة من المحادثات مع وزير النفط علي النعيمي.

وتقود إكسون المشروع الأول بتكلفة 15 مليار دولار في جنوب الغوار، ويضم شل وفيليبس. كما تقود إكسون أيضا مشروعا بتكلفة خمسة مليارات دولار في منطقة البحر الأحمر، يضم أوكسيدنتال وماراثون.

أما شل فتقود المشروع الثالث بتكلفة خمسة مليارات دولار، ويضم توتال فينا إلف وكونوكو. ووقعت المملكة مع ثماني شركات اتفاقات أولية في يونيو/حزيران الماضي تشمل ثلاث خطط كبرى لتطوير قطاع الغاز وإقامة مصانع بتروكيماويات ومحطات كهرباء ومحطات تحلية مياه.

وتقول الشركات الغربية إن المملكة التي تسيطر على رابع أكبر احتياطيات الغاز في العالم تسعى لتحديد العائد على الاستثمار بما يقل عن 10% في بعض عناصر المشروعات، في حين تسعى الشركات لتحقيق عائد على الاستثمار يبلغ نحو 15%.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة