توقعات بتقليص نشاط الشركات اليابانية بالصين   
الأربعاء 1426/5/2 هـ - الموافق 8/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 10:24 (مكة المكرمة)، 7:24 (غرينتش)
احتجاجات ضد اليابان في شنغهاي في أبريل/نيسان الماضي (الفرنيسة)
توقعت ثلث الشركات اليابانية العاملة في الصين تقليص أنشطتها هناك في أعقاب الاحتجاجات التي قام بها صينيون قبل شهرين ضد اليابان.
 
وقالت دراسة حكومية صادرة عن هيئة التجارة الخارجية اليابانية (جيترو) إن 151 شركة أو 36.5% من عدد الشركات الـ 414 اليابانية العاملة في الصين -التي شملتها الدراسة الشهر الماضي- تتوقع انخفاض مبيعاتها هذا العام بسبب المقاطعة وبسبب تشويه صورة المنتجات اليابانية.
 
وقالت 40 شركة أو 9.7% من العدد الإجمالي للشركات إن مبيعاتها بدأت فعلا بالانخفاض.
 
وبالرغم من أن أكثر من نصف الشركات اليابانية أكدت أنه لم يكن للاحتجاجات أثر ظاهر في ميبعاتها فإن 13% منها أشارت إلى أنها سوف تعيد النظر في خطط استثماراتها وأنها قد تقوم بنقل مصانعها إلى دول أخرى.
 
وبالمقارنة, فقد أظهرت دراسة قامت بها الهيئة في نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي أن أكثر من 80% من الشركات اليابانية العاملة في الصين كان لديها خطط للتوسع بينما قالت 0.2% فقط إنها تنوي الانسحاب من اليابان أو تقليص نشاطاتها هناك.
 
وقالت الدراسة الحديثة إن معظم الشركات اليابانية -التي كانت نقلت مصانعها إلى الصين بسبب رخص العمالة- تعرب عن قلقها حاليا إزاء رغبة الصينيين في العمل لديها وإزاء العلاقة المتوترة بين إداراتها والعمال.
 
وكانت احتجاجات عنيفة عمت عدة مدن صينية في أبريل/نيسان الماضي إثر خلاف بين البلدين بشأن تاريخ الحرب العالمية الثانية واستغلال الموارد الطبيعية وملكية جزر في بحر الصين الشرقي. وقد أدت الاحتجاجات إلى تأزم في العلاقات بين البلدين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة