شكوك قوية تحيط باجتماع منظمة التجارة بقطر   
الخميس 1422/7/30 هـ - الموافق 18/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

فندق شيراتون الدوحة المقرر أن يعقد فيه مؤتمر منظمة التجارة الشهر المقبل
ازدادت الشكوك قوة في إمكانية انعقاد مؤتمر منظمة التجارة العالمية في قطر إذ دعا وزراء آبك المجتمعون في شنغهاي إلى إطلاق جولة جديدة من محادثات تحرير التجارة العالمية الشهر المقبل دون الإشارة إلى الدوحة باعتبارها المكان المقرر عقد المؤتمر فيها أصلا.

وفي باريس قال مفوض التجارة في الاتحاد الأوروبي باسكال لامي إن تغيير مكان انعقاد مؤتمر المنظمة موضع "مشاورات" بين الدول الأعضاء، وأشار إلى سنغافورة وجنيف كمكانين بديلين إذا ما تقرر إلغاء عقد المؤتمر في الدوحة لأسباب أمنية.

وكانت مسودة بيان وزراء آبك قد ذكرت أن اجتماع منظمة التجارة سيعقد في الفترة من التاسع إلى الثالث عشر من نوفمبر/ تشرين الثاني في الدوحة. لكن الإشارة إلى العاصمة القطرية حذفت من البيان النهائي الصادر اليوم مما ترك علامة استفهام لم تفسرها تصريحات الممثل التجاري الأميركي روبرت زويليك. وقال زويليك في مؤتمر صحفي "هناك أيضا إدراك بأن ثمة شكوكا ومخاطر بسبب أحداث خارجة عن إرادتها" في إشارة إلى قطر. وأضاف "مسؤوليتنا الأولى هي أمن وفودنا وشعوبنا ومن ثم يمكن تفهم الاستمرار في بحث مسألة مكان انعقاد المؤتمر".

وقال مسؤولون أمس في قطر التي انفقت نحو 30 مليون دولار على التحضير للمؤتمر إنهم ماضون قدما في الاستعدادات لاستضافة المؤتمر. وأضاف مسؤول قطري "لم يبلغنا أحد حتى الآن باحتمال تغيير مكان الاجتماع من الدوحة إلى مكان آخر. على حد علمنا فإن الدوحة هي مكان الاجتماع".

وزادت المخاوف من السفر إلى قطر في أعقاب الغارات الجوية التي تشنها الولايات المتحدة الأميركية على أفغانستان لإيوائها أسامة بن لادن الذي تزعم واشنطن أنه المسؤول عن الهجمات التي تعرضت لها الشهر الماضي. وقال مسؤولون تجاريون إن القرار النهائي في يد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير قطر. والانسحاب في هذه المرحلة المتأخرة سيكون محرجا بالنسبة لقطر لكن مسؤولين تجاريين قالوا إن من المحرج أكثر أن تصر قطر على المضي قدما ثم يرفض بعض الوفود المهمين الحضور.

وجدد جورج يو وزير تجارة سنغافورة عرضا قدمه يوم الأحد الماضي باستضافة المؤتمر إذا اقتضى الأمر قائلا إن مايك مور المدير العام لمنظمة التجارة العالمية سأل عن إمكانية استضافة بلاده للاجتماع في حالة تغيير الموقع المقرر. وقال يو "ولأننا نؤيد بقوة بدء جولة جديدة من المفاوضات وندرك صعوبة التأجيل وافقت سنغافورة على مضض على أن تكون موقعا بديلا".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة