الين يواصل هبوطه أمام الدولار لليوم الثاني   
الأربعاء 1422/10/25 هـ - الموافق 9/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

لوحة إلكترونية ببورصة طوكيو تظهر هبوط سعر الين الياباني مقابل الدولار الأميركي (أرشيف)

هبط الين لأدنى مستوى له منذ ثلاث سنوات أمام الدولار لليوم الثاني على التوالي إذ وصل سعر الدولار إلى 133.37 ينا في مرحلة من مراحل التعاملات الصباحية هذا اليوم. ومع أن الين استرد بعض خسائره فإن متعاملين يرون أنه مازال معرضا لمزيد من الهبوط.

ويأتي هذا الهبوط بعد أن قال المسؤول المالي الياباني الكبير هاروهيكو كورودا إن سياسة الصرف الأجنبي للبلاد لم تتغير، بيد أن محللين يرون أن هذا التراجع ناجم في الواقع عن بعض المبالغة في بيع العملة اليابانية.

ويقول لي فريدج رئيس قسم العملات العالمية في رابوبنك "نزل الدولار عن أعلى مستوياته لأن السوق رأت أن تحركه كان مبالغا فيه، ولكن ليس هناك ما يشير إلى أن صانعي السياسة في اليابان سيرفضون هبوط الين، ولذا فإن الدولار سيصعد ثانية".

وارتفع الدولار صباحا إلى 133.37 ينا لكنه تراجع إلى 132.30 ينا بعيد ذلك. وانتعش الين قليلا بعد أن قال المتحدث باسم الحكومة اليابانية ياسو فوكودا إن هبوط الين كان أسرع من اللازم قليلا رغم أنه قال أيضا إن المستويات الحالية للين تبدو في النطاق المقبول.

وزير الاقتصاد الياباني
ولم يجد الين دعما يذكر من باقي المسؤولين اليابانيين الذين يبدو أن كثيرا منهم يرون أن هبوطه من شأنه مساعدة الاقتصاد الواهن عن طريق تعزيز الصادرات ومعالجة الانكماش.

وتنبأ كثير من المتعاملين بنزول الين إلى نحو 133.50 ينا للدولار في الأجل القريب وسط مخاوف بشأن ضعف الاقتصاد الياباني وما بدا أنه عدم اكتراث المسؤولين اليابانيين بهبوط الين في الآونة الأخيرة. وقال وزير الاقتصاد الياباني هيزو تاكيناكا في واشنطن إنه لم يناقش مستويات أسعار الصرف في اجتماعه مع المسؤولين الأميركيين.

وقد ترك صمت واشنطن تجاه هبوط الين بنسبة 10% في الشهرين الماضيين لدى المتعاملين انطباعا راسخا بأن الولايات المتحدة مستعدة للتغاضي عن ضعف العملة اليابانية فيما قد يكون إسهاما من واشنطن في إنعاش الاقتصادي الياباني.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة