شائعات خفض السعودية إنتاجها تقفز بأسعار النفط   
الخميس 1429/12/14 هـ - الموافق 11/12/2008 م (آخر تحديث) الساعة 6:38 (مكة المكرمة)، 3:38 (غرينتش)
استراحة للمتعاملين في نهاية تعامل بأسعار النفط في بورصة نيويورك (الفرنسية-أرشيف)
سجلت أسعار العقود الآجلة للنفط الأربعاء ارتفاعا ملحوظا، إثر إشاعات بأن السعودية أبلغت زبائنها بخفض كبير في الإمدادات النفطية لشهر يناير/ كانون الثاني القادم.
 
ولقي النفط دعما أيضا من تراجع الدولار الأميركي، لكن اتجاه الأسهم الأميركية للانخفاض في أواخر المعاملات في وول ستريت وضع بعض الضغوط على السوق وجعلها تقلص مكاسبها.
 
وتجاهل المتعاملون بيانات حكومية أميركية تظهر زيادة في مخزونات النفط الخام التجارية ومخزونات المنتجات المكررة في أميركا الأسبوع الماضي.
 
وقال فيل فلاين المحلل الاقتصادي في مجموعة ألارون التجارية إن "ما تسبب في رفع الأسعار هو ما أشيع عن أن السعودية أبلغت زبائنها بأنها تستعد لخفض رئيسي في إنتاجها".
 
وأنهى الخام الأميركي الخفيف للعقود تسليم يناير جلسة التعاملات في بورصة نايمكس بنيويورك مرتفعا 1.45 دولار أو 3.45% إلى 43.52 دولارا للبرميل بعد أن بلغت مكاسبه في وقت سابق من الجلسة أكثر من 4 دولارات عندما سجل 46.17 دولارا للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ الرابع من ديسمبر/ كانون الأول.
 
وفي لندن أغلق خام القياس الأوروبي مزيج برنت مرتفعا 1.20 دولار أو 2.89% إلى 42.73 دولارا للبرميل بعد أن قفز في وقت سابق إلى 45.27 دولارا.
 
وتترقب السوق الآن اجتماع أوبك في 17 ديسمبر/ كانون الأول الجاري في الجزائر الذي من المتوقع أن تتفق فيه المنظمة على تخفيضات جديدة في الإنتاج لدعم الأسعار.
 
ويتوقع محللون أن تخفض أوبك إنتاجها بمقدار مليون برميل يوميا على الأقل، بعد أن وافقت على تخفيضات في الإمدادات بلغت مليوني برميل يوميا منذ سبتمبر/ أيلول لوقف تراجع الأسعار.
 
وخسر النفط حوالي 100 دولار منذ سجل أعلى مستوى له على الإطلاق البالغ 147.27 دولارا للبرميل في يوليو/ تموز الماضي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة