حريق بخطي أنابيب محروقات بسوريا   
الأربعاء 12/8/1432 هـ - الموافق 13/7/2011 م (آخر تحديث) الساعة 17:30 (مكة المكرمة)، 14:30 (غرينتش)
صادرات النفط أبرز مصادر النقد الأجنبي بسوريا (رويترز)

ألحق حريقان نشبا اليوم والليلة الماضية أضرارا بخطين فرعيين لأنابيب النفط والغاز الطبيعي شرقي سوريا، غير أنه لم يتضح السبب وراء نشوب الحريقين، وما إذا كان حادثين عرضيين أم ناتجين عن تخريب، كما لم ترد أخبار عن وقوع ضحايا جراء الحريقين.
 
وصرح مصدر مسؤول بوزارة النفط بأن حريقا اندلع بُعيد ظهر اليوم في خط نقل النفط الواصل بين حقل العمر ومحطة التيم التابعتين لشركة الفرات للنفط في محافظة دير الزور، في موقع مكشوف من الخط خاضع للصيانة.
 
ونقل عن مصدر في الشركة السورية للنفط في دير الزور أن انفجارا وقع الليلة الماضية نتيجة ثقب في خط النفط الواقع في منطقة الطيانة، وقد تمت السيطرة على الحريق الناجم في وقت مبكر اليوم وتتواصل عمليات الإصلاح والصيانة.
 
وقالت وزارة النفط إن الإنتاج لم يتوقف بعد الحريق بحيث تم اللجوء إلى أنابيب بديلة، وأشارت الوكالة العربية السورية إلى أن حريق منطقة الطيانة اندلع إما بفعل احتراق أعشاب يابسة قرب الأنبوب، وإما بوقوع تسرب في الأنبوب الذي لا يزال تحت الإنشاء.
 
حراسة شديدة
وذكر بعض الأهالي أن قنبلة انفجرت محدثة أضرارا بأنابيب غاز تقع في منطقة شديدة الحراسة في الطيانة والبصيرة شرقي مدينة دير الزور الواقعة قرب الحدود مع العراق.
 
وقال الزعيم القبلي البارز الشيخ نواف الخطيب إن الناس يشتبهون في وقوف النظام السوري وراء احتراق خطي الأنابيب "لتشويه صورة الاحتجاجات السليمة التي تعرفها البلاد منذ أشهر".
 
وتنتج سوريا قرابة 350 ألف برميل نفط يوميا إضافة إلى كمية أخرى من الغاز الطبيعي، وتعد صادرات النفط المصدر الرئيسي لاحتياطي النقد الأجنبي لسوريا، خصوصا في ظل الوضع الحالي والضرر الذي لحق بالسياحة جراء الاضطرابات الجارية، حيث يساهم هذا القطاع بـ 12% من الناتج المحلي الإجمالي، وحيث تدر 8 مليارات دولار من العملات الأجنبية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة