قطر تتهيأ لتصدير الكهرباء   
الثلاثاء 1431/6/5 هـ - الموافق 18/5/2010 م (آخر تحديث) الساعة 22:32 (مكة المكرمة)، 19:32 (غرينتش)
 
دشن أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني اليوم محطة جديدة للطاقة ستعزز إنتاج البلاد من الكهرباء بأكثر من الثلث, وستساعدها على تحقيق اكتفائها الذاتي لسنوات قادمة، وتصدير الفائض إلى دول مجاورة.
 
والمشروع الجديد الذي دشنه الأمير حمد بن خليفة أل ثاني هو محطة مسيعيد جنوب الدوحة التي تبلغ طاقتها ألفي ميغاوات, وسترفع إنتاج قطر من الكهرباء بنسبة 40%، وبلغت كلفة إنجازها 2.3 مليار دولار.
 
ومع اكتمال المشاريع الجديدة بما فيها محطة مسيعيد ومحطة أخرى يجرى بناؤها في منطقة راس قرطاس شمالي البلاد بطاقة إنتاج تبلغ 2730 ميغاوات, ستتمكن قطر من تحقيق الاكتفاء الذاتي من الكهرباء لمدة خمس سنوات على الأقل.
 
وستبلغ قطر هذا الهدف بفضل استثمارات في مشاريع الكهرباء بلغت كلفتها ستة مليارات دولار.
 
وستتيح محطتا مسيعيد وراس قرطاس لقطر تحقيق فائض من الطاقة الكهربائية يمكن تصديره كليا أو جزئيا إلى دول خليجية مجاورة مثل الكويت عبر الشبكة الكهربائية لدول مجلس التعاون الخليجي.
 
وفي مؤتمر صحفي أثناء حفل تدشين محطة مسيعيد, قال عبد الله بن حمد العطية -نائب رئيس الوزراء وزير الطاقة والصناعة القطري- إن فائض الكهرباء سيستخدم في مشاريع تعتمد في إنتاجها على الطاقة مثل مصنع الألمنيوم، وأكد بالمناسبة أن بلاده مستعدة لمناقشة أي عرض حقيقي لتصدير الكهرباء إلى دول مجاورة.
 
وأوضح الوزير القطري أن في وسع بلاده –وهي أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم- أن تصدر خمسمائة ميغاوات من الكهرباء إلى الكويت ودول أخرى في مجلس التعاون الخليجي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة