عوائق رئيسية تواجه إعادة إعمار العراق   
الاثنين 1428/4/13 هـ - الموافق 30/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 14:33 (مكة المكرمة)، 11:33 (غرينتش)
الهجمات أصبحت أشد تدميرا (رويترز ـ أرشيف)
أفاد تقرير بأن جهود الإدارة الأميركية في عملية إعادة بناء العراق تواجه عدة عوائق تمنع العراقيين من القيام بالمهمة في وقت قريب.
 
ويقول محققون أعدوا التقرير الأميركي المذكور إن من أهم هذه المعوقات العنف اليومي والفساد وسوء الصيانة.
 
ووجد تقرير المفتش العام لإعادة إعمار العراق أن الشكوك والتأخيرات تحيط بالحرب وبجهود إعادة الإعمار التي كلفت الإدارة الأميركية حتى الآن 400 مليار دولار.
 
ويؤكد التقرير الذي يقع في 210 صفحات ما ذهب إليه قادة الجيش الأميركي في العراق أن الوضع الأمني لا يزال متوترا بشكل كبير.
 
ورغم انخفاض عدد الهجمات فإنها أصبحت أشد تدميرا وتؤدي إلى إلحاق ضرر أكبر بالخدمات العامة.
 
كما أفاد التقرير الذي صدر الاثنين أن الفساد المستشري بين المسؤولين العراقيين يزداد سوءا.
 
وتصل خسارة العراق السنوية بسبب عمليات الاحتيال وإساءة استخدام السلطة الذي تعاني منه تقريبا كل وزارة عراقية، إلى أكثر من خمسة مليارات دولار. وأشار التقرير إلى وزارات النفط والداخلية والدفاع كأوضح أمثلة.
 
ويقول التقرير إن الهجمات المتواصلة على مشاريع البنى التحتية والتحديات التي يواجهها استمرار هذه المشاريع، يمثلان خطرا بالنسبة لإمكانية استكمال تنفيذها طبقا للخطط الموضوعة وهي منتصف أو نهاية 2008.
 
وقال المحققون في التقرير إن الحكومة العراقية تحرز تقدما في مكافحة الفساد والبيرقراطية. وأحيل ثمانية وزراء ومدراء عامين إلى القضاء في قضية إساءة استخدام نحو ثمانية مليارات دولار.
 
وتمثل مسألة الصيانة مشكلة رئيسية في تنفيذ المشروعات التي تمولها الولايات المتحدة، حيث تشكل الهجمات على مراكز رئيسية في قطاعات الكهرباء والمياه والنفط والغاز مشكلات كبيرة.
 
وأشار المفتش العام للعراق الجنرال ستيوارت بوين إلى أنه كان يجب على الحكومة العراقية تحمل مسؤولية مالية أكبر في إعادة البناء، لكنه يبدو أن جهود الإدارة الأميركية ستبقى كبيرة في المستقبل المنظور.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة