بي.بي تتوقع طفرة نفطية بالعراق   
الخميس 1431/2/13 هـ - الموافق 28/1/2010 م (آخر تحديث) الساعة 16:58 (مكة المكرمة)، 13:58 (غرينتش)
حقل الرميلة سيسهم بنصيب وافر في إنتاج العراق (رويترز-أرشيف)

توقع الرئيس التنفيذي لشركة النفط البريطانية (بي.بي) الخميس أن يرتفع إنتاج العراق اليومي إلى عشرة ملايين برميل يوميا بحلول العام 2020, ورجح تداول برميل النفط هذا العام بسعر يتراوح بين 60 و80 دولارا.
 
وقال توني هايوارد على هامش جلسات رجال الأعمال في اليوم الثاني لمنتدى دافوس الاقتصادي بسويسرا إنه لا داعي للاعتقاد بأن العراق لا يستطيع بلوغ ذلك السقف.
 
وأشار في هذا السياق إلى العقود الجديدة التي وقعها العراق مع تحالفات عالمية بينها التحالف الذي يضم شركته ونظيرتها الصينية والذي فاز بعقد تطوير حقل الرميلة الضخم الذي يحوي 17 مليار برميل.
 
ورجح هايوارد أن يزيد التحالف في السنوات العشر المقبلة إنتاج الحقل إلى ثلاثة ملايين برميل يوميا من مليون برميل حاليا.
 
ووفقا لتقديرات سابقة فإن التعاقدات الجديدة التي تشمل تسعة حقول نفطية كبيرة معظمها في الجنوب، ستسمح بزيادة إنتاج العراق اليومي من 2.5 مليون برميل حاليا إلى نحو 12 مليونا في ست أو سبع سنوات ليصبح واحدا من أهم المنتجين.
 
وتوقع هايوارد من جهة أخرى أن تتحرك أسعار النفط عام 2010 في النطاق الحالي. وكان سعر برميل الخام الأميركي قد بلغ في الآونة الأخيرة 83 دولارا مدعوما بانخفاض العملة الأميركية, إلا أنه تراجع مرة أخرى إلى مستوى 75 دولارا.
 
وتم تداول الخام الأميركي اليوم الخميس فوق 74 دولارا للبرميل بارتفاع نصف دولار عن سعر الإغلاق السابق. وأضاف في هذا السياق إلى أن أوبك أعادت التوازن بين العرض والطلب، حيث خفضت كمية النفط المعروض في السوق بواقع ثلاثة ملايين برميل يوميا، في حين انخفض الطلب على النفط بواقع مليوني برميل منذ العام 2007.
 
وارتفع سعر البرميل اليوم مدعوما بشعور المستثمرين مجددا بالتفاؤل حيال نمو الاقتصاد الأميركي بعد تصريحات لمجلس الاحتياطي الاتحادي وأخرى للرئيس باراك أوباما الذي وعد في خطابه عن حالة الاتحاد بالعمل على تعزيز الوظائف.
 
خطاب أوباما من عوامل انتعاش أسعار النفط (رويترز)
الحكم للسوق

وفي تصريحات متزامنة بدافوس, قال رئيس شركة أرامكو النفطية السعودية العملاقة خالد بن عبد العزيز الفالح إن سعر النفط ينبغي أن تحدده السوق.
 
وامتنع الفالح عن تحديد نطاق سعري، لكنه شدد على أنه يتعين إيجاد ما يكفي من الآليات في السوق لضمان ألا تقفز الأسعار بشكل كبير مثلما حصل في صيف 2008 عندما قفز السعر إلى 150 دولارا قبل أن تهوي خلال بضعة أشهر إلى 30 دولارا.
 
وكانت السعودية قد أكدت مرارا أنها تؤيد سعرا معقولا لبرميل النفط في حدود ما هو عليه الآن.
 
وتابع الفالح بالقول إن النطاق السعري الذي ينبغي التطلع إليه هو ذلك الذي يسمح للمنتجين بالاستثمار وللمستهلكين بأن "يعيشوا حياتهم".
 
وفي التصريحات ذاتها, رفض رئيس أرامكو ما يقال عن توجه عالمي للتخلي عن النفط كمصدر أول للطاقة بسبب دوره السلبي في تلويث المناخ. 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة