نزوح جماعي إلى كردستان بحثا عن العمل والأمان   
الخميس 1426/7/7 هـ - الموافق 11/8/2005 م (آخر تحديث) الساعة 3:38 (مكة المكرمة)، 0:38 (غرينتش)
الآلاف نزحوا إلى كردستان منذ مطلع العام الماضي (الجزيرة-أرشيف)
استقبلت منطقة كردستان بشمال العراق خلال الأشهر الأخيرة آلاف القادمين من مناطق العراق الأخرى بحثا عن العمل والأمان معا.
 
وبدأت هذه العملية قبل 18 شهرا بمجموعات صغيرة من شبان فقراء وعاطلين ينتقلون شمالا بحثا عن عمل وفرارا من العنف في مناطقهم.
 
ولم يعد الأمر قاصرا على الفقراء والعاطلين عن العمل، فقد جاء في أثرهم مهنيون من بينهم أطباء ومهندسون ومعلمون فرارا من الفوضى التي تشهدها العديد من مدن العراق مثل بغداد والبصرة وبعقوبة والحلة.
 
أخصائي طب العيون الدكتور علي علوان انتقل من البصرة إلى السليمانية الكردية أواخر عام 2003 يقول إنه جاء بحثا عن الأمان له ولعائلته، وإنه يشجع منذ ذلك الحين عشرات من زملائه السابقين على أن يحذوا حذوه.
 
وأضاف أن حوالي 25 طبيبا من المتخصصين في العيون ساروا على النهج نفسه وغادروا البصرة.
 
كما انضم 40 أستاذا عربيا لأعضاء هيئة التدريس في جامعة السليمانية في العامين السابقين.
 
ويتجمع مئات من العراقيين القادمين من الجنوب يوميا بالقرب من مسجد في السليمانية آملين في العثور على فرصة عمل في واحد من عشرات مواقع البناء التي تقوم هنا وهناك. وينام هؤلاء ليلا في المتنزهات والميادين، لكن من يعملون منهم في البناء ينامون في الموقع.
 
ولا توجد أرقام دقيقة بشأن العدد الإجمالي للنازحين منذ الحرب. لكن مسؤولا في مكتب الاستثمار في السليمانية قدر عدد الذين جاؤوا للمدينة وحدها بالآلاف.
 
ونفس الوضع انطبق على مدينة أربيل الكردية الأخرى التي تدفق عليها الكثيرون من أبناء الجنوب والوسط لنفس الهدف.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة