خسائر بنك آر بي إس بالربع الثالث   
الجمعة 17/12/1433 هـ - الموافق 2/11/2012 م (آخر تحديث) الساعة 15:16 (مكة المكرمة)، 12:16 (غرينتش)
لا يزال 80% من أسهم آر بي إس في قبضة الحكومة (الأوروبية)

قال رويال بنك أوف سكوتلاند أحد أكبر البنوك الأوروبية  آر بي إس إن خسائره قبل استقطاع الضريبة بلغت 1.26 مليار جنيه إسترليني (2.03 مليار دولار) في الربع الثالث من هذا العام مقارنة بأرباح قيمتها مليارَا جنيه إسترليني في الفترة نفسها من العام الماضي.

ولا تزال 80% من أسهم البنك في قبضة الحكومة بعد أن أضير بشدة جراء أزمة الائتمان عام 2008.

وتتعلق نتائج البنك بالفترة من يوليو/تموز إلى سبتمبر/أيلول.

وتضررت الأرباح جراء فضيحة التضليل في بيع وثائق تأمين الحماية على سداد الديون التي أثرت سلبا على كل البنوك البريطانية الكبرى.

وقال رويال بنك أوف سكوتلاند إنه خصص مبلغا إضافيا قيمته 400 مليون إسترليني لتعويض العملاء عن التضليل في بيع تلك الأدوات في فترة الازدهار قبل أزمة الائتمان.

وترتفع الفاتورة الإجمالية للبنك لتعويضات العملاء إلى 1.7 مليار جنيه إسترليني.

كما خصص البنك أيضا 50 مليون إسترليني لتغطية تكلفة التعويض المرتبط بخلل في أنظمة الكمبيوتر في الآونة الأخيرة وتسبب في أضرار للعملاء.

ووجدت السلطات المالية أن وثائق تأمين الحماية على سداد الديون -التي هي أدوات مبيعة لحماية المستهلكين من عجزهم المحتمل لسداد الديون والرهون العقارية- كانت مخالفة هدفها تحقيق أرباح هائلة للصناعة المصرفية، في حين قوبلت طلبات تعويض المستهلكين بالرفض.

ويقدر أن الفضيحة كلفت البنوك الخمسة الكبرى في بريطانيا خسائر بقيمة 18 مليار جنيه إسترليني.

كما أضيرت سمعة رويال بنك أوف سكوتلاند في فضيحة اتهامات التلاعب بأسعار الفائدة بين البنوك أو الليبور.

وقال البنك إنه يتوقع أن يدخل في مفاوضات لتسوية بعض التحقيقات الخاصة بسعر الليبور في الأجل القريب، مضيفا أن مبلغ الغرامات المحتملة غير محدد. ويخضع البنك لتحقيقات من جانب السلطات الأميركية والبريطانية بشأن دوره في الفضيحة.

ومن المتوقع أن يكون أحد البنوك التالية التي تلجأ لتسوية المسألة بعد تغريم منافسه البريطاني باركليز 450 مليون دولار في يونيو/ حزيران الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة