التصحر بمقدمة الأخطار المحدقة بدول المغرب العربي   
الاثنين 1428/3/7 هـ - الموافق 26/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 7:55 (مكة المكرمة)، 4:55 (غرينتش)
الصحراء الغربية (الفرنسية)
قال مسؤول ليبي إن ظاهرة التصحر في مقدمة الأخطار المحدقة بالزراعة والأمن الغذائي والبيئة في دول المغرب العربي الخمس.
 
وعزا وزير الزراعة الليبي أبو بكر المنصوري ذلك إلى محدودية الموارد الطبيعية المتاحة وقسوة الظروف المناخية في هذه المنطقة التي تضم ليبيا وتونس والجزائر والمغرب وموريتانيا.
 
وأكد المسؤول الليبي -الذي كان يتحدث أمام ندوة مغاربية تتناول "المردودية للجدوى الاقتصادية لمشاريع مكافحة التصحر والاستصلاح والاستثمار بالأراضي الجافة" نظمت في طرابلس- على أن تلك العوامل تؤثر بشكل مباشر على برامج التنمية الزراعية في الدول المذكورة.
 
ولفتت الأمانة العامة للاتحاد المغرب العربي إلى أن ما يقارب 85% من الأراضي المغاربية تعاني من وطأة التأثير السلبي المباشر لظاهرة التصحر.

وأوضحت الأمانة في كلمتها -التي ألقاها مدير إدارة الأمن الغذائي المهدي الخباط- أن هذه الظاهرة بدأت في الاستفحال بسبب تنامي الاستغلال العشوائي للثروات الطبيعية والحرشية والمائية.
 
وتتركز فعاليات هذه الندوة على وضع تصور ومنهجية لتقويم الخسائر الناتجة عن التصحر والجدوى الاقتصادية لمكافحة هذه الظاهرة. وسيقدم المشاركون العديد من البحوث تركز في مجملها على الجدوى الاقتصادية لمشاريع مكافحة التصحر وتقويم الخسائر الناتجة عن تفاقم هذه الظاهرة في بلدان اتحاد المغرب العربي.
 
وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن سطح الأرض فقد أكثر من 25% من قدرته الإنتاجية، وأن العالم يفقد كل عام عشرة ملايين هكتار من الأراضي للتصحر ويكلف التصحر العالم 42 مليار دولار سنوياً.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة