مستقبل الاقتصاد العالمي في إصلاح المؤسسات الدولية   
الاثنين 1430/5/10 هـ - الموافق 4/5/2009 م (آخر تحديث) الساعة 21:54 (مكة المكرمة)، 18:54 (غرينتش)
عضو مجلس اللوردات البريطاني فاليري إيموس تلقي كلمتها (الجزيرة نت)

زهير حمداني-الدوحة
 
قال مشاركون بالجلسة الثالثة لمؤتمر إثراء المستقبل الاقتصادي للشرق الأوسط المنعقد اليوم الاثنين بالدوحة، إن إيجاد نظام دولي جديد بعد الأزمة المالية يمر عبر إصلاح المؤسسات المالية الدولية. وشددوا على أهمية دور مجموعة العشرين في السياق الاقتصادي الدولي.
 
وقالت عضو مجلس اللوردات البريطاني إن الأزمة المالية مثلت فرصا وتحديات, حيث جعلت الجميع يدركون الحاجة إلى التكافل وأن الأزمات الكبرى لا تحل إلا في إطار دولي.

وأكدت البارونة فاليري إيموس أن مستقبل النظام الاقتصادي الدولي يرتكز على إصلاح المؤسسات المالية الدولية الكبرى مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ومنظمة التجارة.
 
وأشارت إلى أن المؤسسات الدولية المذكورة تستخدم بشكلها الحالي بطريقة غير عادلة وفيها تمييز, مؤكدة الحاجة إلى مجموعات دولية جديدة تظهر على الساحة.
 
سوليفان دعا إلى أن تتخلى
واشنطن عن بعض سلطتها (الجزيرة نت)
هيكلة جديدة
من جهته أكد نائب وزير الخارجية الأميركي السابق ضرورة أن تصبح المؤسسات الدولية جزءا من مجموعة العشرين.
 
وأشار جون سوليفان إلى ضرورة أن تتخلى الولايات المتحدة عن بعض سلطتها، وأن تضم الدول النامية مثل ما حصل مع أوروبا أعقاب الحرب العالمية الثانية.
 
وقال أيضا إن على إدارة الرئيس باراك أوباما أن تركز على جلب المزيد من البلدان إلى النظام الاقتصادي الدولي.
 
وأكد مدير الاقتصاد العالمي والعلاقات الدولية بموسكو الكساندر دينكين أن العالم يشهد أزمة غير مسبوقة، ولا بد من إجراء تعديلات على هيكلة المؤسسات الدولية وإقرار مشاركة جماعية واسعة.
 
وركز فواز علمي نائب وزير التجارة السعودي السابق على مسألة غياب التوازن على الصعيد العالمي, مؤكدا أن أمن الاقتصاد العالمي يقوم على التنوع والمشاركة الجماعية.
 
دونكين طالب بأن تتحول مجموعة
العشرين إلى منظمة دولية (الجزيرة نت)
دور أهم
من جانب آخر اعتبر المشاركون أن الأزمة الاقتصادية أدت الى الانتقال نهائيا من عالم مجموعة الثماني إلى عالم مجموعة العشرين التي تمثل 60% من سكان العالم.
 
وأشار ألكسندر دونكين إلى أن مجموعة العشرين تتحمل مسؤولية كبيرة مستقبلا, مؤكدا ضرورة أن تتحول إلى منظمة دولية.
 
وذكر بهذا الصدد أن هناك في المجموعة تكتلات أخرى صغيرة مثل روسيا والهند والصين ليست سعيدة بما يحصل في العالم.
 
من جهتها أكدت إيموس أن العالم كله يتطلع إلى مجموعة العشرين التي اعتبرتها ممثلة للأمم المتحدة بالقرن الـ21 مما يفرض عليها أن تحتضن الاقتصادات الناشئة والدول الأقل حظا بالتنمية من خلال إدخال المزيد من المرونة على عملها وهيكلتها.
 
اعتبر نائب وزير الخارجية الأميركي السابق أن مجموعة العشرين فتحت الباب لمشاركة أوسع  من قبل دول جديدة بالسياسات الاقتصادية الدولية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة