القرن الأفريقي بين الجفاف وأزمة الغذاء   
الثلاثاء 1429/7/20 هـ - الموافق 22/7/2008 م (آخر تحديث) الساعة 21:30 (مكة المكرمة)، 18:30 (غرينتش)

إثيوبيون ينتظرون مساعدات الأمم المتحدة الغذائية (الفرنسية-أرشيف)

يعتمد أكثر من 14 مليون شخص في القرن الأفريقي على المساعدات الغذائية وأشكال المعونات الأخرى للتغلب على آثار الجفاف وارتفاع أسعار المواد الغذائية.

 

وتعتبر إثيوبيا والصومال الأكثر تأثرا من بين دول القرن الأفريقي حيث يعتاش العديد من الأسر على وجبة واحدة يوميا بينما يضطر بعضها إلى الاختيار ما بين إطعام أطفالها أو إرسالهم إلى المدارس.

 

ويقول مارك بودوين مسؤول الأمم المتحدة عن معونات الصومال إن نحو 3.5 ملايين نسمة وهو نصف عدد سكان الصومال سيصبحون بحاجة للمساعدة في نهاية 2008, موضحا أن الأمم المتحدة ناشدت المجتمع الدولي لتقديم 637 مليون دولار للصومال تم جمع ثلث المبلغ فقط. وقد زاد من تفاقم المشكلة في الصومال تعقد الأزمة السياسية.

 

وتهدد أزمة الغذاء العالمية برفع عدد الجوعى في العالم إلى مليار نسمة. وتعهدت 181 دولة بدعم الإنتاج الزراعي للتغلب على زيادة أسعار المواد الغذائية. إلا أن الجفاف يقف حجر عثرة أمام أي جهود في منطقة القرن الأفريقي لزيادة الإنتاج الزراعي, ما يعني أن دولا في المنطقة مثل إثيوبيا وإريتريا والصومال وكينيا وجيبوتي تلقت الصفعة مضاعفة.

 

وتمتد أزمة الغذاء في منطقة القرن الأفريقي إلى غرب القارة. وما يزيد المسألة تعقيدا انخفاض مخزونات الغذاء في العديد من دول الغرب الأفريقي أو منطقة الساحل الواقعة جنوب الصحراء.

 

وقد أدت غزوات الجراد وشح الأمطار إلى مضاعفة المشكلة التي تعاني منها المنطقة بسبب نقص الغذاء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة