منتدى عربي يوناني يبحث تعزيز العلاقات الاقتصادية   
السبت 23/11/1429 هـ - الموافق 22/11/2008 م (آخر تحديث) الساعة 11:33 (مكة المكرمة)، 8:33 (غرينتش)

المشاركون في المنتدى دعوا إلى إزالة معوقات الاستثمار (الجزيرة نت)

شادي الأيوبي-أثينا

بحث المنتدى الاقتصادي العربي اليوناني في دورته الثانية التي عقدها في أثينا واقع العلاقات التجارية بين اليونان والعالم العربي وسبل تطويرها والارتقاء بها.

وتحدث المشاركون في المنتدى من اليونانيين والعرب حول الوضع الحالي للاستثمارات في العالم العربي واليونان من حيث الحوافز والمعوقات والتعاون في مجال الطاقة ونقلها، ومصادر الطاقة البديلة، والاستثمار في المجال السياحي والعقارات في اليونان، ودور المؤسسات الاستثمارية -خاصة البنوك الإسلامية- في تنشيط التجارة والاستثمارات المشتركة بين الطرفين بعد الأزمة الاقتصادية العالمية.

وكان المنتدى فرصة للشركات ورجال الأعمال من الجانبين للاطلاع على المعرض التجاري والخدماتي الذي أقيم على هامش المنتدى الذي اختتم أعماله باحتفال متعدد الثقافات اشتركت فيه فرق فنية عربية ويونانية.

وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة البركة الاقتصادية عدنان أحمد يوسف  إن البنوك والمعاملات التجارية الإسلامية لقيت اهتماما من المشاركين اليونانيين الذين طرحوا الكثير من الأسئلة عن الاقتصاد الإسلامي وطرق التعامل العملية خاصة أن آثار الأزمة المالية العالمية عليه بدت محدودة.

"
توقيع اتفاقيتي تعاون أولاهما بين غرفة صناعة جدة وغرفة صناعة أثينا، والأخرى بين الغرفة العربية للتجارة والتنمية واتحاد المصارف العربية
"
اتفاقيات تعاون
ووقعت على هامش المنتدى الذي حظي برعاية رسمية اتفاقيتان للتعاون، أولاهما بين غرفة صناعة جدة وغرفة صناعة أثينا، والأخرى بين الغرفة العربية للتجارة والتنمية واتحاد المصارف العربية. كما تم إبرام العديد من الاتفاقيات وعقد اللقاءات المشتركة بين رجال أعمال وشركات من الجانبين.

وقال رجل الأعمال السعودي عبد الحميد البخاري للجزيرة نت إن إنهاء المشكلات البيرقراطية ضروري لتشجيع الاستثمار بين الجانبين، مشيرا إلى صعوبة منح التأشيرة اليونانية لرجال الأعمال العرب بحجة صدورها من بروكسل، مقترحا أن تمنح اليونان تأشيرة خاصة بها خلال فترة أسرع.

وأضاف أن هناك مشكلة أخرى تتمثل في اشتراك أكثر من جهة رسمية في دراسة رفض أو الموافقة على المشروعات الاستثمارية.

وعبر منتجون لزيت الزيتون من جزيرة كريت عن طموح في تنشيط حركة بيع الزيت اليوناني إلى الدول العربية، حيث إنهم يضطرون إلى بيعه بأسعار مخفضة إلى جهات إسبانية وإيطالية، وهناك -نظرا لجودته العالية- يتم خلطه بالزيوت المحلية لرفع مستوى جودتها أمام المستهلكين، وينجم عن هذه العملية خسارة لمنتجي الزيت اليونانيين.

وتحدث رئيس هيئة ترقية الاستثمار في الجزائر عبد الكريم المنصوري التطورات في مجال تشجيع المستثمرين في الجزائر، حيث يمنع المستثمر ضمانات وامتيازات وتسهيلات قانونية كبيرة، إضافة إلى تحسينات كبيرة في مجال البنى التحتية من موانئ ومطارات وطرق سريعة.

"
المنصوري:
60% من الاستثمارات الأجنبية في الجزائر تتولاها دول عربية
"
وقال المنصوري للجزيرة نت إن 60% من الاستثمارات الأجنبية في الجزائر تتولاها دول عربية (الإمارات ومصر وقطر والسعودية)، مضيفا أن دولا أجنبية (الصين وكوريا الجنوبية وإسبانيا وفرنسا وإيطاليا) تستثمر 45 مليار دولار في مجالات تحلية مياه البحر والأسمدة الكيماوية والسياحة ومشتقات البترول.

وأوضح أن مشروع خصخصة ألف مؤسسة عمومية فتح المجال فيها لكل المستثمرين دون استثناء.

من جهته لفت الأمين العام للغرفة العربية اليونانية للتجارة والتنمية محمد الخازمي إلى طرح وتداول أساليب عمل الصيرفة الإسلامية للمرة الأولى في اليونان، مؤكدا أن ذلك يبشر بفتح نافذة لهذه الصيرفة في البلاد.

وأشار إلى مناقشة قيام القطاع الخاص بتحسين العلاقات الاقتصادية بين الجانبين، داعيا إلى زيادة التبادلات التجارية بين الدول العربية واليونان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة